أفتقد حديثكِ
أفتقد ( كيف حالكِ )
أفتقد ليالينا الثريّـة بحرفكِ .
حينما نجلس على مائدة "الأسرار"
ندسُّ تحتها كلَّ ما يدلُّ على الوقت !
ونتناول سويّـة حديث الفؤاد .
تمزِّقني أوقاتنا تلك ؛ بل موائدنا الخارجة عن إطار الوقت .
أفتقدها بكل خليةٍ تزفر في صدري ؛
بكل كرويةِ دمٍ تتكئ على خاصرة الإنتظار .
أفتقدها ...
فهل من عودة عن قريب ؟!"
أَسمِعِيني
نِدَائي فلقد
خِفْتُ ألا يُصيب واقطفي
لي من صدر الحُبِّ زهراً يُسبغ
قُبلاته على ردائي وبهمسه
الحاني لقلبي يُجيب وَدَعِينِي وَدَعِيني
أسبح في بحار دنياي فلقد
شَقَّ عليَّ تِذكَار الحبيب وَعِدِيني
بفجرٍ أبيضٍ كماهو قلبُكِ نرتع
فيه ونرقب الشقاء ومن بعيد .
أتُخاليني
أُحبُّكِ ؟! وقلبي
بِحُبَّك لا لن يخيب وتظُنِّين
مِن بَعدكِ حبيب ؟! لا .
للبشر غيرةٌ على ما نُجيد
تنادي
هَلُمِّي فلقد
طال النحيب أُجيب
بِرَدٍ قاتلٍ لا لن أجيب ! فقلبي
صغيرٌ وشوقي ليس بجديد تردف
وجدَّتي حسناء تنتظر
لِتَختَضِبَنا مِن جديد خضابُها
ذاك هو تراثنا علينا
نحن أن نُجيب ! بلِّغيها
أن خضابها اﻷحمر لن
يمس كفي ولا لن أزيد ! فسابقٌ
جرَّبتُ فغدا كفي لها كقدرٍ
على نار هوى الحبيب تنقش
كفي *نَقْشَ ذِكرى* تقول به نتسلَّى وَهَمّاً نَدُعُّ وبذاك نستفيد أنستفيد
؟ وفؤادنا بأشواقه يغرق حباً
يُؤلم ألا هل من مُجيب ؟
وَعِدِيني
بفجرٍ أبيضٍ كماهو قلبُكِ نرتع
فيه ونرقب الشقاء ومن بعيد .