وإني أجزم لكم بأنها تعشق
أن تحرقني
بين طيات الانتظار .
ولازلت
أعشقها
ولا أفتؤ أتمثَّـلُها فيّ
لأحُلُّها محلِّيَ السابق هاهناك
وسط جنون الانتظار -كما
أزعم-
ولكن سرعان ما
أحترق أنا
لأتقدم نحو عينيها بعذرٍ
طويل
أضيع أنا بين تلاله !
1433/6/18
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق