2011/05/09

وَ سَيَصِلُ حَتمَاً ؛ ×





عصفورٌ وسط غياهيب السماوات .
وبجوٍّ مخيفةٍ صواعقُه ,
وتحت رذاذ المطر .
شقُّ طريقه .
ولم يَستَسلِم للظُّروف المحيطة به
لن يرضى عن نفسه,حتى يَصِل لمُبتغاه.
همةٌ تخلقُ شبحاً طاغياً
خَرَجَ من صَدر العصفور,وأَطلَقَ ضِحكةً مدويةً
و مَضَى بطريقِهِ حَاضِناً العصفور تَحت زَوْرِه .

* وسَيصل حتماً .

5/11

و بنفس النتيجـة !





تتصادم المشاعر ,
ويقطبُ كلٌ منهم حاجبه
وكلمة تهديدٍ تتبع أخرى
ثم ارتفعت يدٌ .
فَجَلَّ الخَطب
فتنابزوا بالبيوض الهندية ,
حتى سالت الدماء .
وانتهت المبارزة بانسحاب الجميع .
ودون أي فائدةٍ تُذكر
أتَجَرع بِحُمرِ دمائهم العلقم ,
وأصبحتُ أنا الضحية .
وبين الحين والآخر
تعود مراسيم المبارزة المشهورة
وبنفس النتيجة ,
وأبقى أنا الضحية .

5/10

.. مَعَ تَنَفُّسِ الصَّباحِ ..






مَعَ تَنَفُّسِ الصَّباحِ
كَدَائِماً . .
يُراوِدُني حُلْمٌ
باختِراعِ طَائِرَةٍ نفَّاثةٍ تُقِلّني
لـ { عَالمِ الأحْلَام } الذي طَالما تَمَنَّتْ أَقدامِي
مُلامسةً أَرضِه النَّقِيَّة .

5/2

وَ رَحَـــل !




وَ حَزَمَ الأمتِعَةَ
وَ رَحَــلَ
!
غير مُكترثٍ لِما خلَّفهُ
مِــن /
شُؤمِ الظُّروف .

تيهاً لقلبٍ لا يَفْقَه
!

وقد فعلَت ما فعلَت ؛ !






عَجَبِي لِمَن آوى للدنيا ,
و ارتمى بِأحضَانِها .
وبكل أمانٍ ,
ينام .
فإذا استيقظ ,
ارتفع إلى صدر تيك الدنيا الشيخة ,
يبحث عن ثديها !
أحبَّ أن يُريحَ بَدَنُه ,
فيَستَرضِع منها ,
ملأ معدتَه من حليبها المسموم,
حتى شُقَّ فِطامُه .

ولا عجباً !
قد أعطاها جُل أمانه ,
ومنحها الوقت لتفعل به ما تشاء .
وقد فَعَلَت ما فَعَلَت !

لا زلتُ أُبالِغ !




في حينٍ أشعر بأنني أبالغُ بوصفِ ( الأحزان ) بكتاباتي !
فأخشى أن يُنزل رَبُّ البريةِ علي عِقاباً
أذوقُ ما يُصدِّقُ الذي كتبت !
فأعاودُ الكرَّة بالكتابة
ولكنني لا زلت أبالغ
!

بدهاليز حياة ؛





تغفو العينُ بدهاليز حياةٍ متاعُها غُرُور .
وتسبح بشطآنها الفاتنة .
وفجأة كدائـمـاً .......... /
بلمحِ بصرٍ

* تنقلب الدنيا
فتتبدل الأحوال
ويستيقظ الغافل على رَشْقِ النِّبال
وصدق من قال /
دوام الحال من المُحال

ربِّ ارزقنا يقيناً نتشبث به حين تهيج ريح الزمان ‘‘

2011/05/01

مودة قلبي . . ×|



هاكِ عَينَي ,بل قَلبِي , بل فُؤادي , بل " أنا " بالكُلِّية !
أيا مَوَدةَ قلبي ......./ *
كُنتي النور الذي أضاء لي دَربي يومَ استَوحَشَ المَكان,ولفَّتهُ الظُّلمة .
كُنتي القلب الكبير الذي لا بابٌ له يفصِلُ آخرَه عن أولِه .
كُنتي السَّماء التي أرمي بها قلباً قَحِلاً فَتَسْتَمطِرِيهِ نَشوةً وأماناً .

كُنتي وكُنتي وكُنتي ........
أخرجُ من هذا المقام عن القواعدِ النحوية ,

بأنَّ /
{ كنتُ } تدلُّ على ’’ المضارع ‘‘
والمضارع المستمر -بإذن الله- .

أحبكِ مودة قلبي !


1432/5/3 هـ