تتصادم المشاعر ,
ويقطبُ كلٌ منهم حاجبه
وكلمة تهديدٍ تتبع أخرى
ثم ارتفعت يدٌ .
فَجَلَّ الخَطب
فتنابزوا بالبيوض الهندية ,
حتى سالت الدماء .
وانتهت المبارزة بانسحاب الجميع .
ودون أي فائدةٍ تُذكر
أتَجَرع بِحُمرِ دمائهم العلقم ,
وأصبحتُ أنا الضحية .
وبين الحين والآخر
تعود مراسيم المبارزة المشهورة
وبنفس النتيجة ,
وأبقى أنا الضحية .
5/10
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق