عَجَبِي لِمَن آوى للدنيا ,
و ارتمى بِأحضَانِها .
وبكل أمانٍ ,
ينام .
فإذا استيقظ ,
ارتفع إلى صدر تيك الدنيا الشيخة ,
يبحث عن ثديها !
أحبَّ أن يُريحَ بَدَنُه ,
فيَستَرضِع منها ,
ملأ معدتَه من حليبها المسموم,
حتى شُقَّ فِطامُه .
ولا عجباً !
قد أعطاها جُل أمانه ,
ومنحها الوقت لتفعل به ما تشاء .
وقد فَعَلَت ما فَعَلَت !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق