حتى مضجعي أشفق علي ؛
فتراه يرتل علي ضمات وتمتمات أصحو بعدها على اللاشيء !
ليتخطفني الحنين تارةً أخرى وأخرى وأخرى .
حتى إذا بلغ بي الحنين مبلغه
يطلق سراحي لمراعي الأحلام فأتمتع لأعود لمصيري المحتَّم علي
تماماً كما الخيل تطلق للمراعي لا لترعى بل لتعود للإصطبل ! "
1433/5/1 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق