يا رفيقة القلب /
ثمة ارتواء يبلغني حينما أستقرئ حرفك .
حبك أنتِ ينبِّش الأسرار
يطردها عن بكرة أبيها عن حدود الحب
ينبذها خارجاً ؛
لأبقى وإياكِ -بحق- أنقياء
وعن سفهاء العقول أغنياء
ها أنا ذا أفصح عن عشقي لحرفك الـمُروي
ولبلدك
ولذاتك
ولروحك التي أعرنَّي بعدها
وأفصحت -أيضاً- عمَّا يكبرني سناً وكماً
عن ( عشقي لعشقك ) !
وهذا ما يجعلني أفتخر
وعلى أرضكِ أتبختر .
1433/5/8
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق