2011/12/30

[غموضُ تفاصيل]



*
أرمقـه بعمق
فجعل ينهش قلبي بطيوفٍ غظـة
فيأسـر عيني
و لا أعلم ما السبب !
وبجناحين مخمليين
حملني لعالمي الحبيب
عالمي الذي دائماً ما كنت أتهرب عنه
خشية أن تسكب عيني دمعاً قد خبأته فيها منذ مدةٍ .
و لكني هذه المرة لم أستطع الفرار منه
حتى وطأت قدمي أرض تلك المنطقـة التي أعشقها و أبغضها في آنٍ واحد !
جالت عيني ببرود في تلك الأنحاء ؛
فارتعدت فجأة حينما توارت في أحضان ملامحها الرقيقة .
نعم تلك هي بتفاصيلها التي مسحها غبار الأيـام بل وأنسانيها تماماً ..
تلك هي قد أراني إياها الله رؤيا النائـم المستيقظ ؛
فتغلغل في نفسي فرحاً لم أعهد مثله من قبل حتى وإن كنت لم أعاشرها حقاً . !
فعلمت بعدها لِمَ كان ذاك الشخص ذو اللحيـة السوداء -بالسابق- يُلفت نظري .
و كنت حينها أحاول معرفـة السبب وأجتهد في ذلك و لكن دون جدوى ؛
حتى جاءت اللحظة المنتظرة و علمت /
فلقد كان بأسلوبـه يشابه حبيبتي البعيدة , والتي حال بيني وبينها ضبابٌ كثيف
قتل الكثير من ملامحها النقيـة .
ذات القلب الكبيـر الفسيـح الذي لم يكتفِ بحمل همومه بل وأشرك هموم من حوله ؛
فبات على جبيني لن يُزعزِعُه حديـث عوام النـاس !



1432/10/11

وَيحك أيها القلم !


 

وَيحك أيها القلـم
إلى متى ستبقى هكذا ؟ !
فلقد سئمت الإنتظار
سئمته
سئمته
ألا تفقه قَولي
أم أنك لا تعبأ بحالي . !
قلبي الصغير ذاك ؛ أتذكره ؟
ما حاله إلا كحال طفلٍ بات بلا مأوى !
ألا تسمع فترجع
أم أن أذنيك قد أصيبتا بالصمم ؟
أو أنك مشاعرك هجرتك كهجرك إياي ؟
أم ماذا ؟
هل من المعقول أنك كنت تحمل عني همي عندما تخذلني
صديقةً لي و الآن أراك تطبِّق الذي فعلَت ؟
أم أنه سفرٌ قصيرٌ و تعـووود ؟
أتمنى ذلك بحق .. !


1432/9/12

صغيرتي ...


 

يا إلهـي
مالذي دهاكِ يا صغيرتي ؟
ما خطبكِ لتبكِ كل هذا البكاء ؟
أنسيم الصبح آذى قلبكِ الصغير بذكرياته الموجعة ؟
أم حلمٌ صوَّر الشيطان به السُّوءى ؛ فانفجعتِ و خشَيتِ ؟
انطقي يا صغيرتي ..
و لا تخشي شيئاً .
و إن خانكِ فاكِ
فقرِّي عيناً ولا تحزني ؛
فأنتِ بحفظ الجبـَّـار - سبحانـه- .


1432/5/25

الخيــال


 

الخيــال /
ملاذي عندما ينأى عني الواقـع .. !

* اجعلوا للخيال في حياتكم نصيبٌ تسعدوا *



1432/8/23

كـ (الوحـوش) .!



أحقـاً هناك أناسٌ حينما يريدوا شيئاً يصبحـوا
كـ ( الوحـوش ) في سبيل القبض عليه .... ؟ !


1432/8/16

وصافحناهم ...


 

و صافحناهم
بدموع القلب القاسية
و آهاتٍ تولَد من فمٍّ أيبس
تخرج للدنيا معلنةً ميلاداً جديداً
و أيُّ ميلادٍ ذا ؟
ميلاد الحزن
ميلاد الألـم
نُغلِق أعيننا بسرعة
خشية أن يسقط الدمع . !
ثم نتنفس الصعداء
نحاول التشبُّث بالهواء
نشعُر بخُواء الرئة
فيُغشَّى علينا فحيح ريح
يُجمِّد أطراف أيدينا
و يأخذ بذاكرتنا
و يُسكِر عقولنا
فلا نعلم ما نقول
و لا ما نفعل !
لا نملك غير يداً ترتفع مودعةً
و تمتمات /
سنراكم قريباً -إن شاء الله- ،
لا تنسَونا ،
بأمان الله . . !

و تستدير الأجساد
و تتخلَّج القلوب على شفا وعدٍ صادقٍ / لن أترككِ يا صديقتي
بل و أخيتي . . هذا مستحيل !
و يمضي كلٌّ في مساره
و وسط غياهب الدنيا و غمرتها
فبعضٌ على وعده فلن يُخلِفه
و بعضٌ غرق في متاهات الحياة
و نسف رفيقه بل و تناساه . !
فـ تبّـاً لأناسٍ كهذا
[ لا ضمائر لديهم ] !
يرون أن الناس لعبةٌ بأيديهم
كلما أرادوا اللعب بها أخذوها
و إن هم وجدوا غيرها تركوها
بل و ربما رمَوها . . !

و يحسبون أنهم يُحسِنون صُنعاً .

1432/8/16

[بليدة المشاعـر]


 
لا أعلم كيف ؟
و متى ؟
و لمَ ؟
مباشرة /
أصبحت [ بليدة المشاعر ]
و كل أصحابي الذين كنت أودُّهم ,
قلَّ حُبي لهم .
على الرغم من أني لم أُبيِّن لهم ذلك ؛
ولكن قلبي يحمل المشاعر تلك !
ولم أفكِّر في أيِّ سببٍ حملني على ذلك
سِـوى /
تلك [ الوشاية ]
والتي كانت بطلتها أعزُّ صديقةٍ لي . !
حتى أصبحت أعامل الناس أجمع على حذرٍ مما قلَّل محبتي لهم رغماً عني !

سامحني الله
و هداني . .

1432/8/14

بَوتقـة ..*


و أصبحت دنياي
متمركزةٌ وسط بوتقة * الضيـاع * !
التي لا بداية لها ولا نهايـة .
أقبع تحت سيطرة الملك الهَرِم المتغطرس " البحث "
وأعترف بأني قد فتِنتُ تماماً به !
أظل أجري
خلفه كالظمآن يطلب الماء خلف السراب .
ولا غاية لبحثي
الذي لا أعلم أ أنا من أبحثه ؟ أم هو من يبحثني بينه ؟ أم كلاهما ؟ !
!!
و يظل حالي هكذا دوماً . . .
إلى أن يشاء الله و أجد من أبحث عنه
فيخرجني من تلك البوتقة المهجورة
على أن لا أرجع إليها مرةً أخرى بإذن المولى .
يا لِلَهفتي لتيك اللحظة . .


1432/8/13