2011/12/30

وَيحك أيها القلم !


 

وَيحك أيها القلـم
إلى متى ستبقى هكذا ؟ !
فلقد سئمت الإنتظار
سئمته
سئمته
ألا تفقه قَولي
أم أنك لا تعبأ بحالي . !
قلبي الصغير ذاك ؛ أتذكره ؟
ما حاله إلا كحال طفلٍ بات بلا مأوى !
ألا تسمع فترجع
أم أن أذنيك قد أصيبتا بالصمم ؟
أو أنك مشاعرك هجرتك كهجرك إياي ؟
أم ماذا ؟
هل من المعقول أنك كنت تحمل عني همي عندما تخذلني
صديقةً لي و الآن أراك تطبِّق الذي فعلَت ؟
أم أنه سفرٌ قصيرٌ و تعـووود ؟
أتمنى ذلك بحق .. !


1432/9/12

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق