و صافحناهم
بدموع القلب القاسية
و آهاتٍ تولَد من فمٍّ أيبس
تخرج للدنيا معلنةً ميلاداً جديداً
و أيُّ ميلادٍ ذا ؟
ميلاد الحزن
ميلاد الألـم
نُغلِق أعيننا بسرعة
خشية أن يسقط الدمع . !
ثم نتنفس الصعداء
نحاول التشبُّث بالهواء
نشعُر بخُواء الرئة
فيُغشَّى علينا فحيح ريح
يُجمِّد أطراف أيدينا
و يأخذ بذاكرتنا
و يُسكِر عقولنا
فلا نعلم ما نقول
و لا ما نفعل !
لا نملك غير يداً ترتفع مودعةً
و تمتمات /
سنراكم قريباً -إن شاء الله- ،
لا تنسَونا ،
بأمان الله . . !
و تستدير الأجساد
و تتخلَّج القلوب على شفا وعدٍ صادقٍ / لن أترككِ يا صديقتي
بل و أخيتي . . هذا مستحيل !
و يمضي كلٌّ في مساره
و وسط غياهب الدنيا و غمرتها
فبعضٌ على وعده فلن يُخلِفه
و بعضٌ غرق في متاهات الحياة
و نسف رفيقه بل و تناساه . !
فـ تبّـاً لأناسٍ كهذا
[ لا ضمائر لديهم ] !
يرون أن الناس لعبةٌ بأيديهم
كلما أرادوا اللعب بها أخذوها
و إن هم وجدوا غيرها تركوها
بل و ربما رمَوها . . !
و يحسبون أنهم يُحسِنون صُنعاً .
بدموع القلب القاسية
و آهاتٍ تولَد من فمٍّ أيبس
تخرج للدنيا معلنةً ميلاداً جديداً
و أيُّ ميلادٍ ذا ؟
ميلاد الحزن
ميلاد الألـم
نُغلِق أعيننا بسرعة
خشية أن يسقط الدمع . !
ثم نتنفس الصعداء
نحاول التشبُّث بالهواء
نشعُر بخُواء الرئة
فيُغشَّى علينا فحيح ريح
يُجمِّد أطراف أيدينا
و يأخذ بذاكرتنا
و يُسكِر عقولنا
فلا نعلم ما نقول
و لا ما نفعل !
لا نملك غير يداً ترتفع مودعةً
و تمتمات /
سنراكم قريباً -إن شاء الله- ،
لا تنسَونا ،
بأمان الله . . !
و تستدير الأجساد
و تتخلَّج القلوب على شفا وعدٍ صادقٍ / لن أترككِ يا صديقتي
بل و أخيتي . . هذا مستحيل !
و يمضي كلٌّ في مساره
و وسط غياهب الدنيا و غمرتها
فبعضٌ على وعده فلن يُخلِفه
و بعضٌ غرق في متاهات الحياة
و نسف رفيقه بل و تناساه . !
فـ تبّـاً لأناسٍ كهذا
[ لا ضمائر لديهم ] !
يرون أن الناس لعبةٌ بأيديهم
كلما أرادوا اللعب بها أخذوها
و إن هم وجدوا غيرها تركوها
بل و ربما رمَوها . . !
و يحسبون أنهم يُحسِنون صُنعاً .
1432/8/16
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق