و أصبحت دنياي
متمركزةٌ وسط بوتقة * الضيـاع * !
التي لا بداية لها ولا نهايـة .
أقبع تحت سيطرة الملك الهَرِم المتغطرس " البحث "
وأعترف بأني قد فتِنتُ تماماً به !
أظل أجري خلفه كالظمآن يطلب الماء خلف السراب .
ولا غاية لبحثي
الذي لا أعلم أ أنا من أبحثه ؟ أم هو من يبحثني بينه ؟ أم كلاهما ؟ !!!
و يظل حالي هكذا دوماً . . .
إلى أن يشاء الله و أجد من أبحث عنه
فيخرجني من تلك البوتقة المهجورة
على أن لا أرجع إليها مرةً أخرى بإذن المولى .
يا لِلَهفتي لتيك اللحظة . .
1432/8/13
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق