سؤالٌ يحتوي قلبي
أين أنتِ أيا حبيبتي ؟
أحتاجكِ هل تسمعيني ؟
أبحثني بينكِ
بين كلماتكِ المفقودة ,
بين قبلاتكِ الموؤودة
التي كُفِّنت عند آخر عتبةٍ أبصرتُكِ عندها .
أشتمُّ عبق عطركِ
فـأُسكر
سرابٌ على حيطان غرفتي
توحي لي بوجودك
بقُربك
و يا ليت الحيطان تصدُق ولو لِمرة
حتى دُميعاتي قد سحرها ذاك السراب !
فتخرج الواحدة تلو الأخرى من مقلتاي .
و صوب السراب ترمقه
تتمعَّن فيه .
ثم برفقٍ تنسلِّين مبتعدةً
هكذا ؛ ولا حتى ترفعي يدكِ مودعةً عِوَضاً عن الأخذ بالأحضان !
كل هذا
و أعاتِب نفسي إن هي عاتَبتكِ !
هه
" لِيَرحَمَني الرَّحمن "
1432/7/27
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق