2012/04/11

من أعجاز قلب




وبحبكِ ظلمت نفسي
وكلَّفتها فوق طاقتها
وأجبرتها على التصبر
وتناسي عللها
وأخبرتها بأن رفيقتي /
( جنة الله في أرضه )
التي لا يلقَّاها إلا ذو حظ عظيم
فالجنان محفوفةٌ بالمكاره
فأحببت البقاء في أفيائها "خالدة"
فأحيل جنة اﻷرض من اﻷرض إلى فردوس السماء
التي لا هم فيها ولا كدر
متكئين على اﻷرائك
نتذاكر دنيانا
كم مر بنا أن غفونا متوسدين فراش اﻷلم
كم مرت بنا لحظاتٌ تقشعر منها العيون والقلوب فضلا عن اﻷبدان
كم مر بنا حنينٌ نخاله سيمزقنا
ينهش أعماق حناجرنا
لنفقد السيطرة على أنفسنا
كم وكم وكم ...........
فنكفكف دمعة فرح ..
نبتسم بعُرض ..
ثم نحضن بعضنا /
أن قد مات الفراق
نحيا مع بعضنا -ها هناك- كيف نشاء
لا خوف يشتتنا
لا موت نتوجَّسه
لا هم يعصف بنا
لا مرض نقاومه
فالسعادة أمُّنا التي أنجبتنا
والبهجة جدُّتنا التي تنادينا لتختضبنا
والهناء يرتع بين أيدينا ومن خلفنا
فنحن على أرض خلقها الله يبده -سبحانه-

صديقتي /
إذا شاء ربنا
فرحم أحدنا
لتتقدم صوب باب الجنة
فتلتفت يمنةً ويسرةً
فلا ترى اﻷخرى
أن تشفع لها
أن تشفع لها
أن تشفع لها
لنعيد كفوفاً امتد ابتعادها
وقلوباً في الدنيا طال عناؤها
وعيوناً يتراءى أمامها أحبابها
لنعيش معاً
ونأكل معاً
ونركض بين رياض ربنا معاً
لنسمر معاً
ونضحك معاً
وننشد معاً
لنرى رسول الله معاً
لنبقى معاً دائماً وأبداً ..

* فلنشمِّر عن سواعدنا
ولنسلك طريقاً محفوفاً بالمخاطر
لنهنأ أبد الآبدين خالدين
حتى يشاء ربنا . "




1433/5/12 هـ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق