لمحـة بسيطة عند قول الله -عز و جل - في كتابـه العزيز :
( لا تحزن إن الله معنا )
* كم يتقلب الإنسان بين طيات الدنيا
بين نعمةٍ و نقمة
فرح و حزن
صحة و سقم
تلك سنة الحيـاة
و لكن حينما يمسّ الإنسان ( المؤمن) مصيبةً ما فيفزع إلى قوله :
( لا تحزن إن الله معنا )
فيسلّم أمره لله صابراً محتسباً
فإن الله لن يخذله
سيحفّ الله قلب ذاك المؤمن بالسكينة
و يجلِّل الله حياته بالتأييد
و يمكِّنه في الأرض بالنصر و الرِّفعة
كما قال - جل جلاله- في بقية الآيـة :
( لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه
و أيّده بجنودٍ لم تروها و جعل كلمة الذين كفروا السفلى
و كلمة الله هي العليا و الله عزيز حكيم ) آيـة 40 سورة التوبـة .
1432/10/12 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق