2012/02/17

تفاصيل الحكايـة








أوَّاه لحالٍ تستبدُّ بي
فتُنزل قوانينها الصارمة علي .
أوَّاه يا غائبُ أين أنت ؟
أتُراك تنال استحسانك حياتُنا من دونك ؟
أم تُراه ليس عَيباً أن تُخلِّف مَن يتأوَّه ؟
فلا تعنيك حالُه .
أتعي مالذي حدث بعدك ؟
لقد عاد عصفور الذكريات ينقر قلبي
واسلهمَّت البسمة
نعم واستَعصَت حالتُها كذلك؛
فلم نعد نراهـا !
ولم أَنسَ جارنا المتغطرس ( الحزن )
فلقد زارنا ساعة مغادرتَك المنزل
بل وأبدى إعجابـه بالإقامـة عندنا
وأمسـى ينام في سريرك !
أجـل ؛ ويتلحَّف غطاءك !
ويُعجبـه بُعدك .
أوَ يُسعِدُك أيا غائب هذا ؟
أترك لك الإجابـة .





1432/12/6 هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق