لم أعهد حالكِ ذا البتَّـة.
ما سـرُّ هذا الصمـت ؟
أريد جواباً مُقنعاً
أين تلك المشاعـر التي كنا نتبادلها آنذاك ؟
أذهبت أدراج الريـاح ؟
أم ماتت كما تموت الزهـرة في قعر الوادي ؟
أجيبيني
أودُّ أن أعـرف السبب ؛
السبب فقط !
كم يأخذني الحنين إلى ساحـة مدرستنا ؛
حينما نتجاذب أطراف الحديث !
فلم اليوم لا أكاد أسمع نغم حديثكِ كالسابق /
عن أخباركِ مع معلمتكِ تلك ,
عن ضغط الحصص ,
و تيك الدروس الثقيلـة , و متطلبات النشاط ؟ !
حدِّثيني و دعيني أسبح في طاهر ماضـينا
دعيني أرفـل بثوب الفرح
حينما أرى أسنانكِ البيضاء مُصطفَّـة تُعبِّر عن عميق فرح !
و دعيني أهنأ بصُحبتكِ يا هنائي .. *
1432/10/23 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق