تتبلور
روحـي وسط قنِّينةٍ مُقنَّنـة
يصَّـعَّد النَّـفَس فيها كشظايا ملتهبـة
تمرُّ على عينيَّ عابرةً سبيلها
فيُصيبُ العَينَ من حرِّهـا
حتى تَسْتَعر دمعـاً أسود اللون
ضخم الحجم .
يسري بعروقي شيءٌ ما
لا أعرف ما هو !
فيبثُّ الرَّعشـة في جسدي المُنهك .
* حالٌ تتلبسُّني حينما يظهر ( خـالـي ) على منصة الذكريات المُهشَّمة !
و - دون أن أشعر - أمدُّ كفي الواهن للأمام
بُغيـة أن أقبض على تيك الطيوف
فأُحِيلُها للحقيقـة !
و لكن هيهات ..*
فلا أملك سِوى أن
أَعْقُـدَ بِمِعصمي شريطة حمراء ؛
فقط لتذكُّرني بك !
***
أنادي بحُرقـة : عُد إلينا
ما الذي عوَّضك عنـَّا هناك
أتلك العجوز التي على شفا حفرة الموت تنتظر ؟
أم تلك الخُضْرة الخرسـاء ؟
فيردَّ على ندائي صدى صوتي البالي
فأسقط في وادٍ سحيــــق !
***
كلما أرفع بصري لسماء الرياض
لأرى " الطائرة " تشقُّ عُباب الفضـاء ؛
يأخذني الحنين إليها
نعم إليها ؛ بل إلى مقاعدها
لأراك تجلس هناك وحيداً - كالآن -
و قد رفرفت أسنانك مبتهجـةً موقنةً بأن
الهبوط على " مطار الرياض " .
فأبادلها الإبتسامة .
فيصرخ الليل بوجهي مُعلناً بذهاب الطائرة منذ مدة !
فلا أرى نفسي إلا أنها قد ابتسمت لظُلْمة
فأعود لدنياي و الصمت صاحبي الحبيب .
***
تشرق الشمس كل صباح
فأستيقظ من الصحو فأنا لم أنم مرتاحةً بعدك قط !
فأتجهَّز و أغدو للمدرسـة .
و هناك
تسألني زميلتي : مالذي أصابكِ ؟
لم نعهد صمتكِ ذا ؟
أين بسمتكِ و ضحكتكِ المُضحكة ؟
فأجيب : بل هي أنا لم أتغيَّـر !
فيصفعني الصمت تارةً أخرى .
***
أتعلم . فكرت في اختراع شيءٍ ما يكتب عني هم بعدك
و الكثير من فرحي
فيقوم بإرساله إليك - خاصاً - .
و أنا متأكدة لو يكتب الله لي اختراع ذلك
لفُزت بـ [ براءة اختراع ] !
أووه .. فلتبقَ لي براءتي التي أرسم عليها دوماً أحلامي الباهضة النَيل
و ليبقَ لي بقاء طيفك ها هنا - في الذاكرة -
و قبل أن أُنهي كَلِمي إليك هذا /
عزائي بك هي [ رؤياي ] :
رأيتك في منامي و قد عُدت
نعم في القريب العاجل !
و أنتَ تعلم ما حال رؤياي !
فقط .. لا تحـزن قط .
* نحن بانتظارك .
1432/11/16 هـ
يصَّـعَّد النَّـفَس فيها كشظايا ملتهبـة
تمرُّ على عينيَّ عابرةً سبيلها
فيُصيبُ العَينَ من حرِّهـا
حتى تَسْتَعر دمعـاً أسود اللون
ضخم الحجم .
يسري بعروقي شيءٌ ما
لا أعرف ما هو !
فيبثُّ الرَّعشـة في جسدي المُنهك .
* حالٌ تتلبسُّني حينما يظهر ( خـالـي ) على منصة الذكريات المُهشَّمة !
و - دون أن أشعر - أمدُّ كفي الواهن للأمام
بُغيـة أن أقبض على تيك الطيوف
فأُحِيلُها للحقيقـة !
و لكن هيهات ..*
فلا أملك سِوى أن
أَعْقُـدَ بِمِعصمي شريطة حمراء ؛
فقط لتذكُّرني بك !
***
أنادي بحُرقـة : عُد إلينا
ما الذي عوَّضك عنـَّا هناك
أتلك العجوز التي على شفا حفرة الموت تنتظر ؟
أم تلك الخُضْرة الخرسـاء ؟
فيردَّ على ندائي صدى صوتي البالي
فأسقط في وادٍ سحيــــق !
***
كلما أرفع بصري لسماء الرياض
لأرى " الطائرة " تشقُّ عُباب الفضـاء ؛
يأخذني الحنين إليها
نعم إليها ؛ بل إلى مقاعدها
لأراك تجلس هناك وحيداً - كالآن -
و قد رفرفت أسنانك مبتهجـةً موقنةً بأن
الهبوط على " مطار الرياض " .
فأبادلها الإبتسامة .
فيصرخ الليل بوجهي مُعلناً بذهاب الطائرة منذ مدة !
فلا أرى نفسي إلا أنها قد ابتسمت لظُلْمة
فأعود لدنياي و الصمت صاحبي الحبيب .
***
تشرق الشمس كل صباح
فأستيقظ من الصحو فأنا لم أنم مرتاحةً بعدك قط !
فأتجهَّز و أغدو للمدرسـة .
و هناك
تسألني زميلتي : مالذي أصابكِ ؟
لم نعهد صمتكِ ذا ؟
أين بسمتكِ و ضحكتكِ المُضحكة ؟
فأجيب : بل هي أنا لم أتغيَّـر !
فيصفعني الصمت تارةً أخرى .
***
أتعلم . فكرت في اختراع شيءٍ ما يكتب عني هم بعدك
و الكثير من فرحي
فيقوم بإرساله إليك - خاصاً - .
و أنا متأكدة لو يكتب الله لي اختراع ذلك
لفُزت بـ [ براءة اختراع ] !
أووه .. فلتبقَ لي براءتي التي أرسم عليها دوماً أحلامي الباهضة النَيل
و ليبقَ لي بقاء طيفك ها هنا - في الذاكرة -
و قبل أن أُنهي كَلِمي إليك هذا /
عزائي بك هي [ رؤياي ] :
رأيتك في منامي و قد عُدت
نعم في القريب العاجل !
و أنتَ تعلم ما حال رؤياي !
فقط .. لا تحـزن قط .
* نحن بانتظارك .
1432/11/16 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق