مه ....
إياك أن تعتقد أن حرفي -لوحده- هو سبب نظمي للعِقْد هاهنا !
بتاتاً
بل يوجد ما هو أعظـم ؛
أعظم منه بكثير !
جئتكم وجئت أهلي هناك تحت وبل الرصاص بالبشرى
بالبشرى من عند بارئكم
تجتاح أفئدتكم العظيمة .
رأيت قبل ليال قليلةٍ مضت
أني أرى البشرى على شاشة التلفاز ؛
بأن الله قد أنجز وعده
ونصر المظلومين في ساحات سوريا الأبيـة .
فامسحوا برأس شهيدكم ,
وأخبروه :
الذي استشهد لأجل الحريـة
ستوافيه بما يحب
أأقبلت عليه هو أم أهله !
فكلها للنفس حبيبة ,
وكلها بين الأهواء مرغوبـة .
فمرحى أيا نفوساً طال عناؤها
أيا قلباً تحجَّرت دماؤه
أيا يداً صفراء لا تزال ممتدةً للسماء .
وبشرى خاصة للرئيس السابق [ بشار ] بأنه قريباً سيرى ما سيرى !
سيعلم أن الحق مهما تأخر لن يُعرِض ؛
ثم سيُهزَم الجمع ويُولُّون الدُّبُر .
سوريا تلك التي يشهد التاريخ كفاحها ضد ألف ألف عدو
تكافح لا بنار
ولا برصاص
ولا بدبابات
ولا برشاشات
بل بنفوسٍ سامية
وهدفٍ واضح
تحت راية بيضاء
لا يشوبها غبارٌ .
أولئك لهم البشرى فبشِّر عباد .
اخوتي
حان الموعد
فلتفرحوا ولتنشروا السعد
وليأتِ عيدنا المُنتظَر
فنحن على أتمِّ الإستعداد .
* والبشرى قريبةٌ بنصر أخواننا في فلسطين بإذن الله .
1433/2/23 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق