هه
أرأف -جداً- بحالي !
أطلق العنان لحرفي بأن يمضي للحبيب
وأعاهده على أداء الأمانة وإيصالها إليه حرفاً حرفاً
وقد قلت فيه ما قلت :
" عزائي بك هو رؤياي
رأيتك في منامي وقد عُدت ! "
أواه كم كنتُ جاهـلة
ما علمت أنه سيطوي عليَّ الزمان ما طوى
لن يشرق عليَّ حينها بوجهه الصبوح
فيبدد ظلام الوحشـة
التي باتت تأكـل الفؤاد كما تأكل النار الحطب !
فها أنذا أبيت مبيت المُنكسر ؛
بفكرٍ هش
وقلبٍ يتشبَّث بالأمـل تشبُّث الوالدة بمولودها .
وعسى أن ينفعه !
1433/1/5 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق