2012/02/17

شطرَيـن








كمالقمر منشقَّـةٌ أنا إلى شطرَين !
شطرٌ ينهشه الفقد نهشاً
والآخـر على الربى يتبختر ؛
والفؤاد مذبذبٌ بين ذا وذا !
فيا أيها الغائب أدرك فؤادي
فما عاد له شيء من الصبر
افتقادي لك دحر الراحة عن نصفي دحوراً
ونعيم حسِّك القريب يسرق مني التعبير .
فتارةً كذا وتارةً كذا .
ولولا الله ثم هذا النعيم لقضى الفقد على شطريَ الآخـر !
ثم لم يبقَ مني إلا فتاتَ زمن ؛
ولكنَّ الله سلَّم .



1433/1/17 هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق