2011/04/21

غَرَابِيـبُ سُود



غمامٌ اتَّحدَ واستَقوَى عَلى نافِذةِ قلبٍ مبهور ,
عواصفُ رمليةٌ ترابيةٌ ,
اِستَدبَرها ضبَابٌ غَلَّف القلبَ أجمع ,
فَقَشَعَ الضبَابَ ريحٌ قُر .
ولا يَزالُ الغمامُ يضحكُ منتَصِراً .
حتى ’’تَهَشَّم‘‘ القلب !

فَدُفِنَ في بِقَاع الصحاري القَاحِلَة ,
الجَافة ,
الغلظاء .

وَ تتالت تلك الظروفُ المناخيةُ التي باتت تفرضُ على ذاك المَوءُود طُقُوسها ,
وَ بالتَّناوُب !

ولم يَكُن له ذاكَ إلا أنه في بدايةِ أمرِه
قَد انخَرَط مخدوعاً بالظَّواهِر ,
و باتت تَسْحَرُهُ المِرآة التي عَكَست المَحَاسِن ,
و أخفت غَرابِيبُ سُود !

حتى بات ذاك القلب خفيفاً يُكذِّب النَّقِيَّ مِن المياه ,
خَوفاً مِن أَن تكون تَراكَمَت بِبَاطِنِها الكثيرُ مِن الطُّحلُب !

* ربِّ أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

آمين ‘‘

2011/04/20

" حِكايَـةُ دُميَـة "



بصرتُها تمشي الهُوَينَا ,
دَبيبُ شَيخٍ أكل عليه أُسُّ الدهر,
لكن بملامحِ " فتاة " !
منظرُها مُلفتٌ للنظرٍ بالرغم من ازدحامِ الطريقِ بالمشاة !
بِكفها تحمل فردة حِذاءٍ ممزقة ,
و يَدِها الأخرى تحتضنُ دميةً ذات شعرٍ أصفر
وقد تقاسمت همومها مع تيك الدُّميةِ البالية .
تحدثُها ,
وتطرحُ اسئلةً جِمام .
فتبتسم تلك الفتاة بِمِلءِ شَفَتَيها الأَيبَسَين . . !
بعدما رأت على وجهِ الدميةِ مولوداً مُجهَضَاً يخرجُ من رحم ’’ الإجابة . !
فَتُبعِد غُسُناتُها عن وِجنَتَيها فَرِحة بمرأى المولود . .
فيبكي الصغيرُ منادياً أمه . .
فتحتضنُ الدميةَ قائلة : لا تبكي صغيري أنا أمك , سأتكفَّل برعايَتِك .
فَتُبعِد الدميةَ عن صدرِها الحاني لِتَرَه,فتَستَقي من مَرأَى الصغيِرِ الفَرح .
فتجِدْهُ نائماً . .
وفجأة . . . . !
دعَّها شخصٌ من الخلف , التفتت فرأت امرأة تقول : ألا تَرَينَ أَنَّ الطريق مزدحمة ! لا تقفي بوسطِ الطريق . أَتَفهَمِين ؟ !
ثم تولي تيك المرأة الغليظة ذاهبة .
فتهبطُ الفتاة وتأخذُ دُميَتَها التي سَقَطَت مِن جَرَّاء دَفعِ تلك المرأة .
فتحتضنُ دميتَها وتمشي مع المشاة . . !

* مسكينةٌ تلك . !
" علاوةً على كثرة المشاة حولها , إلا أنه لم يستمع إليها سِوى تيك
’’ الـدمـيـة ‘‘

فَيَا للقـهـر . . !

لَوحَةُ المَفاتِيح . . !


 
 
أُزيح ذَراتِ الغُبارِ عن لَوحَةِ المفاتيح .
ومَن يَرَها يَظنّ بِأنني هَجرتُها مُنذُ زَمن !
بِالأمسِ كَانت أنامِلِي تَرقُص عَلى سَاحتِها

* أَمرُها عَجِيب !
رُبما أَحَسَّت بِما حَدَثَ لي يومَ أَمس,
فَغُبِّرت تألُّماً لحالي !

< كَالِّتمْثَـال >

" سَأبقى
>كَالـتِّـمْـثَـال<

لا يُزَلزِلُه شيء,
حتى الرِّيح تُحاولُ أن تهوي به
فلا تستطِع .
تِلكُم هي الحياة,
تَستَقْضِي ذلك .
حتى لا أُلقي بيديَّ إلى التَهلُكَة,سأبقى صامتة . . !
أَحمِلُ بين جنبيَّ قلباً لا يفقهُ كثيراً مما يقولون .

* وَسَأبقَى هكذا { حَظلٌ }
>كَالـتِّـمْـثَـال< !

واحـدةٍ فقط !



كم أحتاج إلى واحدةٍ .
واحدةٍ فقط !
أُسنِدُ عليها قلباً كليماً أَيْبَس

واحدةٌ فقط 

ولكن
متى وأين أجدكِ أيتها الواحدة ؟!

2011/04/19

صراعٌ نفسيٌّ ؛ !

--
)
--


* صراعٌ نفسيٌّ حاد /
رغبةٌ عارمةٌ بالبكاء.
وفي ذاتِ الحين
أرفضُ تماماً أن أُنزِل دمعةً مِن أجلِهم !

إيـران /



إيران /
سنبقى صامدين ولن يقهرنا الظُلم !
سنبقى تحت حماية الله العزيز القوي .
ولن تستطيعوا إخافتنا وإزاحتنا عن إعانة إخواننا في البحرين وجميع بقاع العالم .

سنبقى صامدين
سنبقى صامدين’’’’

حكايتي مع(نصيفة القلب)



أتعلمون !
أنني كرهت ملاقاة " نصيفة القلب !
كرهت رؤيتها !
وأصبحت لا أُطيق حتى سماع همسها !

كل ليلة تحزم أمتعتها وتأتي تسبق خطاها إلي,
وتجلس بجانبي فتوقظني من نومي,
وتصمت.
سوى بعض حركات أرمقها فلا أفهم منها إلا البضع.

فلا هي تدعني أنام فارتاح,
ولا هي تدعني لوقتي أفعل ما أشاء.

تلك هي كريهتي ’’طيوف آل ذكرى .
تزدد كل يوم لي حباً فازدد لها بغضاً . !

سيدتي طيوف بالله عليكِ ,
هلا تركتني ولو لليلة ,
أود أن أغمض جفني فأهنأ بنومي,
أود أن استيقظ باكراً فأرى جمال الصباح الذي هجرته منذ زمن,
أود أن أذهب للعمل بنشاط,
أود أن آكل وجبة الغداء والعشاء بهناء,
أود أن أشتاق لفراشي وأتوق لأحلامي,
فأنا لستُ أراه إلا كوابيس و أَرَقٌ يَحُفّه من جميع نواحيه.

أود و أود و أود ..........
ولكن ليس من تلك العاشقة الهائمة مفر . !

{ نــورة }



>نـورة<
ربي أعلم بما حصل لي بعدما علمت بـ ........
آآآآه
كم قُبِضَ قلبي قَبْضَاً لآ أظن أنه سَيُبسَطُ بَعدَها .!
كوابيسٌ وحتى في اليقظة !
أراكِ تبتسمين لي و قلبي يدمع حجراً لا دمعاً ألماً بما جرى .
أعلم أنه مضى على ذاك السنيِّ,
ولكنني متيقنةٌ أنه لا زال و سيزال وَقعُهُ على قلبكِ الصغير حتى تَلقَي رَبَّكِ و
تَلحَقِي بِهَا .

جمعكِ الله بها في موطن رحمته,
ورحمني الله واياكِ واياها فلقد رحلنا معها بقلوبنا, بالرغم من أنني لم أَرَها البتة ’
ربِّ ........
ربِّ ........
نقططة أنهي بها كلامي .
فلدي الكثييير معارضٌ الكلمات .

إلى برِّ الأمَـان !



على قارعة الطريق أَجتَرُّ قدماي,
وفي ليلٍ شديد السُّفعَة.

أمشي مطأطئة رأسي,
تحت وَبْل الأمطار,
الذي أغرقني بمائه وذكرياته الغظة.
كنت أسير متجهة إلى * لا شيء !
فجأة ........ !
اصطدمت بشخص جُسمانيُّ,
يرتدي معطفاً من الأَرَنْدَج,
وعلى رأسه قبعة بهيمة السواد,
وقد التحف بشالٍ قد لفَّه على وجهه.
فبدت أطرافي ترتجف , خوفاً منه ومن مصير بات مجهولاً مذ رؤيتي له.
وَ حَدَّنِي بنظراتٍ مليئةٍ بالحقد؛ وكأنما قد قتلت أحد والديه !
فقبض على معصمي,
فاجتذبني نحوه بكل عنف.
وذهب بي !
في تلك الحين لم أعِ مالذي كان يحدث حولي !
فكان الصمت سائداً على المكان,
سوى صوت وقع أقدامه.

انتبهت لنفسي ,
فانتزعت كفي منه,ولكنني لم أستطع !
فقلت له والخوف يضمني : من أنت يا هذا ؟ وما ذا تريد ؟ !
فرد بصوته الغليظ:لا تقلقي سأوصلكِ إلى بر الأمان .
لم أُصَدق قولُه وأصبَحتُ أصرُخُ مُستَنجِدَةً وأحاولُ نَزع يَدِيَ منه؛
ولكن لا حياة لمن تنادي !
وأخيراً استسلمت له .
والمطر فوقنا لا يزال يهطِل.
حتى لمحت دَسَاكِرَ متآكلة , إن لم يحطمها طول الزمان فقد حطمتها الأمطار !
واتجه إلى أكبر واحدٍ منها وفتح الباب المصنوع من الحديد الصَدِئ .
فدخل و دخلت ثم أعطاني ظرف رسالة وخرج مسرعاً وأغلق الباب.!
قمت فَزِعَة, ورميتُ الظرفَ وذهبتُ للباب أحاول فتحه؛
ولكن وللأسف كان مُبهَمَاً.
فعُدتُ كَسيرَةً,ورميتُ بنفسي على حشائشٍ صفراءُ يابسة,وغرقتُ بالبكاء .
وفجأة سمعتُ صوتاً !
كدتُ أموتُ فرحاً,
فنهضت وبدأتُ ألتفتُ يمنةً ويسرةً وأنادي:هل هناكَ أحدٌ ؟!
وإذا بالخشب المُسَنَّدة, والعظامِ المنخورةِ , فدبَّ الخوفُ على بَكْرَةِ أَبِيه على صَدري .
وأنادي بِكُل قوة وعيناني قد امتلأت بالدمع: هل هناكَ أحدٌ ؟!
وفجأة خَرَجَ مِن تَحتِ رُكامِ الأخشابِ مُسرعاً , أقتَرِبُ مِنه , أُمْعِنُ النظر عَلِّي أَعرِف من يكون فالظلام قد غطى المكان !
فَصَعَدَ عَلى قَدمي فأمسَكتُ به , فإذا بِهِ فَأرٌ جُرذان !
فألقيتُ به , والترميتُ مَرةً أخرى على تلكَ الحشائش
"بـاكـــيــة
فتذكرتُ ذاك الظرف الذي أعطاني إياه الجسماني قبل خروجه,
فأخذته وكان فوقه ذاك الجرذان !
فأبعدته عنه وشققت الظرف وأخرجت الرسالة منه,
فتحتها,وعيناني لم تتوقف عن الجريان.
فمسحتها وحاولتُ جاهِدَةً قراءةَ ما كُتِب
فإذا هو مكتوب /
هنيئاً لكِ
فقد وصلتِ إلى بر الأمان,الذي يتمناه الكثير وها أنا أخترتكِ
من بينهم لِـ........ لم أستطع قراءة البقية فقد أكَل الجُرذان ذاك الجزء من الورقة
وقد وَقَّعَ الجُسماني أسفلَ الرسالة :
المُخلِص
فأصبحت أردد:
إلى { بَرِّ الأمَان }
ودمعي يُناصِفُ كلامي
إلى { بَرِّ الأمَان }

مقطوعـات /



إيييه يا مـطـر
أحييت بقلبي روح الكتابة
بعد أن دفنها غبار الأجواء !
أنا مدينٌ لك .
5/10

 --------
* تباً لأناسٍ لا { ضـمـيـر } لهم !
--------
 * أشعر بأن يدي ستهرب مني ؟ !
آآآه قد تعبت !
وهذا جزاءُ مَن أجَّل عَمَلَ يَومِه لِغَدِه .

--------
أيا خالتي . .
أنتظركِ الليلة على عتبة الباب ,
فلتسبقي خطاكِ . . !
أنا بشوقٍ لكِ

--------
 أمي رفع الله عنكِ الضر وألبسك ثوب الفرح
أممم كم هو لائق عليكِ

--------
 * ليس كاتباً من قَصُرَ كلامه في موطنٍ واحد !
--------   
وَمَعَ كُلِ تَنهِيدَةِ صَبَاحٍ أَنطِق /

وَمَتَى يُشرِقُ يَومٌ أَرَاكِ يَا مَزّونُ فِيه


--------  
ذرات غبار تخنق الفضاء
صرير رياح يجبرك على السكون

ربِّ ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء



-------- 
 صَدَقَ عُمَر بِنَ الخَطَّاب-رَضِيَ الله عَنهُ-عِندَمَا قَال :
اِخْشَوشِنُوا فَإِنَّ النِّعَمَ لا تَدُوم
| |

--------
 سُبْحَانَكَ رَبِّي 
.............................. مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكْ

--------

مَزّونُ يَا مُزُونَ القَلْبِ وَ الرُّوح

كَمِ اشْتَقْتُ إِلَيكِ يَا ذَاتِ القَلْبِ الكَبِير

-------- 
 وَتَبْقَيْنَ يَا مَيْمُونَةُ وَرِيدُ قَلْبِي النَابِضْ

..

!!

أُحِبُّكِ فِي الله
--------
هناك أشخاص حفروا حبهم على صميم قلبي,فاسألوا فراشي كم عانيت بعد ما جفووني
ربي نصرك و فرجك القريب
--------  
 وَ آآآه لِقَلْبِي كَمْ يُعَانِي
--------
شتاء فشتاء فشتاء
.
.
.
وقلبي لا زال يرتعش برداً من أيام رُحَّـلـى
--------
هدهدآت برد
تقرص أطرافي

وطيوف ذكرى عبثت بكياني

~~
رحمااك ربي
 

عُــــلا { بيت شعر }



مَن أَرَادَ عُلاً فَلْيَبْتَغِيهِ
مَا كُلُّ عَالٍ بِالأمَانِيِّ يُصْعَدِ

هاكِ حياتكِ !*



أسندتُ رأسي على الوسادة,
تنفست الصعداء؛
باتت ملامحي شاحبة,
عيناني غائرة,
ما اكتحلت غِمَاضَاً يومها .
تسربلت مخيلتي فضفاضاً من الذكرى الموجعة,
فباتت تستعرض سرابيلها علي.
تَحُولُ بيني وبين راحتي .
أُقَلِّب رأسي يمنةً ويسرةً علها تبتعد عني.
لكن لا جدوى
!
أدس رأسي المثقل بالهمو و و م ,
وأحتضن لحافي الأزرق.
فأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؛
وأحاول جاهدة تعدي ما بي من أسرِ الذكرى .

آآآآآآه ..
ما أقسى تيك الفتاة
!
لَمَّتنَا عُشرَة سنةٍ كاملةٍ,فتأتي بعدها وتَنسِفُ ماضينا كسقوطِ ورقةِ خريفٍ من أعالي الشجرة , هكذا وبلا مبالاة !
تتحدر على وجنتاي دمعةٌ أكاد أحترق من حرها,فأرفع يَديَ المرتجفةُ فأمسحها وأقول
مواسيةً لنفسي الكسيرة :
وهل تستحقُّ تيك الفتاةُ الحمقاءُ تيكَ الدمعة؟!
فأتنَهَّدُ بعمقِ,
وأجيب مبتسمةً وبكل ما أوتيت من قوة:
ولا حبةُ خردلٍ منها .
هاكِ حياتكِ أيتها الفتاة وأيقني يوماً ما ستدور عجلة الزمان عليكِ .!
ستدور عجلة الزمان عليكِ
ستدور عجلة الزمان عليكِ
ستدور عجلة الزمان عليكِ

شبح الكتابـة !



ويدب بين أطراف أناملي شبح الكتابة !
فتراني أكتب وأكتب ولا أتوانى عن ذلك ولو للحظة !
فما شاء الله بارك الله
حرف استفهام بل حروف استفهام ترقص فوق رأسي !
ما هو ذلك الشبح ؟ ما الذي يدفعني إلى فعل ذاك ؟
اسئلة تدور بمخيلتي ولا أعلم جواباً لها سوى ............/

"وما يفعل عآشق هائم الشوق عندما يجتمع بمعشوقه سوى الإدمان به وملاصقته له و بكل مكان"

انثى بروحٍ سماوية , !*



أنثى بروح سماوية *
تأبى البقاء على أرض دنية.
تقفز نحو "الأعلى"
تسمو مترفعة عن الدنايا ؛
و قبل ذلك
رسمت مخطط بناءها بخطة محكمة,
ووضعت طريقاً محدداً لتسير عليه؛
باتت متحفظةً به,
تحذو خطاها عليه وبكل اهتمام.
فتراها تصعد وتصعد ....
وعين الله ترعاها
وستحقق مرادها
-بإذنه تعالى-.
أو تراك تفكر ما هو هدفها ؟!
ألا تعلم ما الذي يكمن فوق السماوات ؟!
أجل إنها (الجنة),
ولكن من الذي سأل الرحمن الجار قبل الدار؟!
(( ربِّ اِبْنِ لي عِندَكَ بَيتَاً في الجَنَّة ))
التي طالما سارت تلك الانثى خلفها حذو القذة بالقذة.
سيدة نساء أهل الجنة
"آسية بنت مزاحم امرأة فرعون"
* و تلك سميتي وقدوتي في الدنيا ,
وجليستي في الآخرة بأعالي جنان الرحمن

ربِّ حقق مرادي

ستعود يا أقصى .



سيجعل الله لؤلئكَ الأشبال عزيمةً صادقةً
تَستَبِدُّ نُفوذ الطغيان .
سَيُضْحِي الله للنساءِ طمأنينةً تُثبتهم حين تَضيق بهم السبل.
سَيُصَيِّرُ الله الحجرَ قنابلَ
تفجرُ باليهودِ القردة المردة.
فلا رصاصاً دفعت عنهم الأذى, ولا دبابةً أزاحتهم .
وسيأمر الله بشمس الحقيقة بالشروق فتطهر عَفَنَ الأعداء .
ويعود أقصانا طاهراً , ويعود الأمن والأمان إلى أرضه بعد أن غربهما الأعداء .
فيا لَهفَتِي لذلك اليوم
ربِّ عجله .

أَيْ أقصانـا /




أيا أقصى لن يَكِلَكَ اليأس,  
و أبطالك ينهضون......../ 
لحقن دماء ابنائك
لفك أسرك
 

لتطهيرك 
رضوا بقسمة / 
" لهم الشهادة ولك البقاء "
فلله درهم.

إلى متى ... ؟!



أجـيـبـونـي
إلى متى سيستمر هذا التخلف العقلي في مجتمعنا؟!
إلى متى سنرى هذا التجرد من الاستقرار بالرأي؟ والمشي خلف الأعداء وبكل عمى؟!
إلى متى .........
؟! 
وإلى متى ...........؟! 
وإلى متى .............؟! 
كم سئمت رؤيتهم في الأسواق وفي الملاهي وفي المسطحات الخضراء , بل وأصبحتِ ترينهم حتى في منزلكِ أنتي !
هل إلى هذا الحد مات الحياء في قلوبهم ؟!
أم مالذي جعلهم يركضون كفهود جائعة تجري خلف الفرائس ؟!
بل وأظن أنهم هم الفرائس ويجرون خلف فهود >الموضة< جائعين !
تباً لهم .
لقد أزاحوا عنا كل معاني السعادة حتى وإن كان الفرد قد خرج ليسلي نفسه تراه يرجع منكسر الجناح .

* بنات أمة محمد *
ما أثقلها من كلمة عندما تؤشر بسبابتك عليهم وتقول هؤلاء أمة محمد !

لو أحيى الله محمداً رسولنا-صلى الله عليه وسلم-ماذا كنتم تتوقعون أن يقول أو أن يفعل؟!
لا أظنه سيفعل إلا أن يموت غماً وحزناً على بنات وبنين أمته -إلا من رحم الله-.
هاقد حان وقت الساعة , وقد ظهرت علاماتها الصغرى بالأحرى أغلبها
فماذا تنتظر ؟!
هل تنتظر رؤية ملك الموت قادم لنزع روحك ؟!
أم تنتظر خروج الشمس من مغربها ؟!
وحينها لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا إنا منتظرون .

انتهى
يوم الاربعاء
1432/4/19
بعد رجوعي من سوق نسائي

لكن لا قاع له !



بالأمـــــس
كنت أعيش دنياي بكل
ما فيها من حلوٍ ومر
كان الحلو فيها مجرد طعم أتذوقه في وقته
وما إن ينتهي وقته ولوح مبتعداً عني !
حتى أرفع يداي وألوح على أمل اللقاء به حيناً آخر

لكنني كنت أتذوق الحلو بطعم مر
فما إن تطل علي تلك الأوقات السعيدة أبقى مُشفِقٌ ذهابها عني
حـتـى تدبر مرتحلة
أما الآن
وبحمد من الله
وجدت ضالتي بعد طول بحث ..
فبت أعيش وسط أحضانها
فرحاً , أعيش كما شئت وكيفما شئت
حتى أصبح طعم السعادة ملازم لي في أي وقت
طالما أنا مستمسكٌ بضالتي الموجودة
كم أحبكِ أيتها .........../

( الكتابة )
أسبح فيها وأغوص بعيداً ولا أكاد ألمح القاع !
هي بحر مليء بالدرر
لكن لا قاع له .!

زَاويَة مُقَعَّرة ؛



وَمَعَ شُرُوقِ شَمسٍ ذهبيٌّ لَونُها
ومَعَ صَباحٍ مُفعَم بالحَيَويَة والنَشاط
أَراها تَنسَابُ دَاخِل المَدرَسَة
بِـــــهُـــــدووووء ..........!
وَعَلى غَير عَادتِها !
"رَوَان"
أُقَدمُ قَلبي قَبل كَفّي لِمُصافَحتِها والسؤَال عَن حَالها كالعَادة
فَتَبتَسم لي ابتِسَامة صَـفْـرَاء ,
خَشيَة أن أعلَم ما تُخْفِيهِ مِن وَجَعٍ وَ آلام
وَلكِن ذَاك الأمرُ كَان جَلِياً عليها
فَتَسحَبُ كَفَها مِنِي سَريعاً وَتَتَجِهُ إلى مَقعَدِها خَلفِي .
كَم صَبّت عَلي الغَم صَبَاً
بِالرُغم مِن أَنّ غَمها لَم يَنقُص مِنه شَيئاً
>ربِّ كُن لَها<.
تَبقى كَذلك وَلمُدة يَومَان
كُنتُ أَوَد أَن أُخفِّفَ مِن ألمِهَا ولو بالشيء اليسير
ولكِن لا أعرِفُ كَيف
حتى رأيتُ في المنام
أنها مَهمُومَة كَثيراً
وَعِندَمَا استَيقَظْتُ قَررت أَنْ أُفاتِحَها بالأمر,
فَلَربَما كَانَت تَحتَاجُني ولكِنَها خَجِلَة.
في اليوم التَالي مِن أيَام الألم ذَهَبتُ إليها
فسَألتُها عن حيرتِها عَن سَببِ صَمتِها القاتِل
وَأَدْبَرتُ كَلامِي (وَقَبل أَن تُجاوِب)أَننَي قَد سَأَلتُها ما إن كانت تُريدُ أن أُسَاعِدَها
فأنَا فِي تَمَام الإستِعدَاد.
فَردت عَلي مُبتَسِمَة أن ما يَشغَل تَفكيرها بَل وَأَكَلَ تفكيرهَا لَيسَت إلا مَشَاكِل
سُوءَ ظَنٍ وَلَرُبَمَا وَصَلت لِحَدِّ ..... الظُلْم !
كَانت تُراودهم بَين فترةٍ وأخرى
وَبالطبع أخبرتُها أني قد رَأيتُ رُؤياً بِذلك
فقالت لي:لَسْتِ الوَحِيدَة مَن سَأَلَتْنِي بَل وَقبلَكِ تِيك وتِيك
حِينَها لم أستغربُ فَكُلنا قد لاحَظنَا عَلَيها ذلك
بَعدَها قالت:وَلَسْتِ الوَحِيدَة بَل تِيك وتِيك أيضاً مَن رَأَوا رُؤياً بي وعلى تِلكَ الوَصف !!!
حِينَها اصْطَفت فَوق رَأسي ألَفُ عَلامَةِ تَعَجُب ! !
يَآآآآه ....
لَقد أَنسَتْنِي مَا كُنتُ سَأُخبِرُها بِه مِن عَظيم أَجرِ الصابِر , !
نَسِيتُ كُل شَيء
فقُمنا مِن مَكَانِنَا و قَد شَدَّ تَفكيري ذاك الأمر .

*رب احفظ الود بيننا
رب احفظ الوصل بيننا
رب كن لروان
رب فرج همها وانصرها على من ظلمها .

وأخيراً........../

دَعَوَاتُنا البَيضَاءُ لا تُخطِئ .

داآاء !





خلاصة ما آل إليه أمرُ دُنيايا في هذا الزمان
أنه انتشر داء بين أغلبية الناس
داء عظيم , من لم تكن لديه المناعة الكافية سيصاب حتماً بذاك الداء العجيب
-أعاذنا الله منه-
يصاب به الناس فلا يتألمون !
ولا حتى يعرفون !
يصاب به من أكثر الراحة,
وعاش الدنيا بأنها دار سعادة وهناء,
لا دار عمل وعبادة .

وقد أورده الله في كتابه وأورد أيضاً دواءه الفعال ...../
{ إنه الجهل }



قال تعالى :

(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ
).

زَوايا نَفسٍ ضَعيفَة

 
 
ألم تُحِسُّوا يوماً ما بذاك الشعور
شعور
شعور
شعور
قد تَجَرَّد مِن الوَصف

ولا يُمكن لأحدٍ كائنٍ مَن كان أن يَصِفُه وَصفاً تاماً
غيرَ أَنَّ ذاك الإحساس عرَّفه الناس ببضعِ كلمات ........./

احساس فرحٍ قَد تَخَبَّط في زَوايا نَفسٍ ضَعيفة

مُنهَكةٍ مِن شَديد الألم .

*وَ نُقطَة أُنْهي بها كلماتي ..

اللون الأسـود !



ربما تلوموني من ميولي للون { الأسـود } في كتاباتي
والبعض قد يتهمني بنظرتي المتشائمة للحياة
بجعل ذلك اللون يكتسي كتاباتي

..!!
اللون
{ الأسـود }
هو ................/
ليس لون الحزن فقط ..!

وإنما لون قد عشق متنفسي
ومتنفسي قد بادله نفس الشعور ,!
فلم الفرقة ؟!

هو لون الحرية , هو لون العزم , وهو لون الصمود أمام أمواج الحياة المتقاذفة

بقيتَ لي وبقيتُ لك مهما خذلك الناس

ـــــــــــــــــــــــــــ

انتهى : 30 / 3 / 1432

* نَـشْــوَة *



وَثَارَت بِدَاخِلِي نَشوَةٌ
فجَّرت يَنابِيعُها فِيّ .

سَالت أَوديةُ الدَّمعِ مِن مَكامِنِها
ولم تَسِل ماء دَمعٍ بل جَفَافُ دَمعٍ !
 

* جَفَّت مِن عُنف تَفجُّر نَشوَتِهَا
جَــفَّــت
قبل أن تَسِيل

وَعِندما لم تجد السُّيول من الدمع مَخرَجاً ,!
فَرَّت إلى القلب
عَلَّها تجد مجرىً لتخرُج مِنه

آآآه
كم هو مُؤلم تَفجُّر طَاقَة نشوةٍ في القلب ..

وَجَدَت مَجراها
فَخرَجَت مِن مَخبَئِها ..

ولكنَّها في هذه المرة .........!
َخَرجت وعلى صورة ندىً قد اكتسى مِن ألوان الطيفِ المُتَوَهِجَةِ فُستاناً زَاهِياً

تُباهي بِهِ نَسمَاتُ الصَّبَاح العَلِيلة

فَلْتَبتسِم
وَلْتفرَح
وَلْتُغنِّ

فأحبابُك أيها القلب قد حان لُقياهم
ما أسعدَكَ بهذا اليوم أيها القلب

كم انتظَرْتَه طويلاً .. طويلاً ..
وبِحَمدٍ مِن الله ونِعمة
زُف إليكَ يوم /
27 / 3 / 1432 هـ

فَلْتَهنأ به
فَلْتَهنأ بِه

* الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات *


انتهى : 30 / 3 / 1432 هـ

2011/04/18

الحزن قد سبق الفرح

 
 
5

4

3

2

1


أكاد أُجن

وقلبي أُحِسه سيخرج من صدري المنهك

آلام وآلام وآلام .....

ففرج

ففرج

نعم

ففرج

أواسي نفسي بقوله تعالى :

( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً )

قرنهما جميعاً,أجل و لم يفصل بينهما أي فاصل

عسر فَــ يسر

ربي هون علي

ربي فرج عني


في هذه الدنيا لا يوجد عسر بلا يسر البتة

ولا يوجد أيضاً يسر بلا عسر البتة


تلك هي طبيعة الدنيا

احبابٌ يتفرقون

أصِحاء يُمرضون

أمان فخوف

فرح فحزن

ولكن من زاوية أخرى


فراقٌ فاجتماع

مرضٌ فصحة

خوفٌ فأمان

حزنٌ ففرح


أجــــل

وعندما يكون الحزن قد سبق الفرح والألم قد سبق الراحة

وُجِدت السعادة


وللمؤمن له أن يتذوق حلاوتها , وفي الآخرة يتذوق من هو أعظم حلاوة منها

إنه ................./


*رضا الله عنه ثم دخوله الـجـنـة


لــكــن

إذا صبر

لــكــن

إذا صبر


كتبنا الله من الصابرين


جُزءٌ مني لا يتَجَزأ



جزءٌ يَتَقَوقَعُ داخلي
جزءٌ مني و لا يَتَجَزأ
أجهَلُ كُلَّ بُقعةٍ يَحويه
ما أعرفُهُ عَنهُ أَنهُ ........./

يُرسِلُ إلي مَوجَاتٍ أَجهَلُ دوافعَها
أجهلُ ما تَرمِي إليه
بل و أَجهَلُ لُغَتَها
و لَكنَّنِي .... /

> أَعشَقُها <

أيَا ذاك الجُزءُ الجميلُ أَرجُوكَ لا تَسلبني راحتي
وَلْتبَقَ لي دائماً > مُتَنَفسِي المَجهُول <

» أستأذِنُك بالإنصِرَاف «



طيوفكِ تمر كل يوم عابرة
لم أعِ تماماً ما تريد !!
تتقدم نحوي بفرحة عارمة
تبتسم لي
تداعبني
تلاطفني
تمد كفيها إلى كفيّ
تمسك بهما
تلف بي
تحاول اللعب معي
ثم وما إن أبتسم قابلة بذلك
حتى تنزع يداها عني !
تُبعدني
تعبس بوجهي
فتأخذ بي
وترميني في بحر عظيم
فأتخبط بأمواجه
حائرة
حزينة
تغور عينيّ
فينسال دمعي
ويختلط بمياه بحرها الأسود .

فتُطلق ضحكة عظيمة
ضحكة " نصرها " علي
ثم تقول لي وبكل برود

» استأذنك بالانصراف , لا تقلقي سأراك قريباً «

تَيهُ سَراب !



وَ تَرحَلِي مَع السَّراب .
َفَيُنهِكُني الجَرْيُ خَلفَكِ .
 

عُودي فالقَلبُ سَئِمَ انتِظَارَ السَّحاب
وَ يَكادُ يَلفِظُ آخِرَ أنفَاسِ حَياتِه
> عَطشَانَاً <

**

لا أظُنُّ أَنه يُسعِدُكِ يا { مَزُّون } ذَلك !

مقآل لغزي / ( عَلَى سَطحِ المَسرَح )




جِسمٌ صَلبٌ..طَوِيلٌ نَحِيل..
يَقِفُ عَلَى مَسرَح أَملَس.عَلَيه يَتَرَنّح..
وَتَرَى لَهُ مُشَجعِينَ مُلتَفينَ حَولَه..مُعجَبُونَ بِحَرَكَاتِه..!
لَكنَهُ بَينَ تَارَة وَأُخرَى يَقِفُ مُحتَارَاً أَينَ يَتجِه يَمنَة أَو يَسرَة ؟!
ثُم لَم يَلبَث حَتَى يَعُودُ لِصَخَبِه .. فَإذا مَا انتَهى تَرى آثَارَه عَلَى السطح ..!
تَتَمَعَّنُ فَيهَا فَتَرَى عَجَبَاً .!
تَشدكَ حَتَى تَصِلَ لآخِر نُقطَة
فَتَرَاه قَد تَرنَح وأَتْبَعَ ذَلكَ أنه أَفْصَح
وَعَلى زَوَايَا ذلك المَسرَح تَلمَحُ آثَاراً قَد حَالَت بَينَكَ وَبَينَها شَفَافِية,تَمنَعُك مِن رُؤيَة
مَا خَلفَهَا بِوُضُوح .!
وَكَأنهَا تَقُول لَك أَن مَن تَقِفُ أَمَامَه لَن يُفِيدُك!!
بَل سَيُشَوه مَا رَأيتَه عَلَى سَطحِ المَسرَح ..

جفاف ظروف ! وآه يابسـة ؛ //



وَ يَسْتَمِرُّ رُكَامٌ مِنَ الضَبَابِ عَلَى نَافِذَةِ الغُرْفَة
وَ نَسَمَاتٌ بَارِدَةٌ تَلْهُو دَاخِلَ الكُوخِ المُتَآكِل
وَ صَرِيرُ رِيحٍ تَكَادُ تَأخُذُ بِمَن حَولَهَا

فَهُنَاْكَ ............... /

يَقْطُنُ قَلْبٌ مِنْ طَعَنَاتِ الظُرُوفِ قَد جَفّ
أَلَمَّتْ بِهِ وِحْدَةٌ قَد هَامَتْ حُبَاً لَه
تُقَبِّلُه .. تَضُمُّه ..
هِيَ الوِحْدَةُ وَحْدَهَا مَنْ أَحَسَّت بِه !

,,

فَيَا لِلقَهْر

2011/04/17

حُب الهادي {شـعـر}



وضعت يدي على خدي
            ودمعي سال من وجدي
أوَ يجفى صاحب قد ملّكته
            حبك وتحت أمره انقيادِ
حتى تيقنت بعدها أن لآ حب
            أزكى من حب الهادي

يوم جديد .




ويشرق يوم جديد , فترى شُعاع الشمس يُبدِّد قطع الليل المظلم ..
تصحو العصافير .. فتزقزق فَرِحَة مُستبشِرَة بعلمٍ جديدٍ يُطل على الأرض
مُبدداً معالم الجهل والريبة .. موقظاً طلابه ...
أن حيَّ إلى جنان الدنيا ..
أن حيَّ إلى رَوضٍ مُزهر؛لآ نهاية تقطع بهاءه ..
كالطير تراهم يستجيبون لذلك النداء العظيم ..
كالمطر تتساقطُ عليهم خيراتٌ من ربهم الكريم ..
كالزهر .. رحيقٌ بزكاء رائحتِه يُنعش من حوله ..
فلله دُرُّهم ..
فلله دُرُّهم ..
أوَما نحذوَ حذوهم .. نقتدي برسولنا الكريم وصحباته الأخيار-رضوان الله عليهم-على حرصهم على
تَعَلُّم وتَعلِيم العِلْم النافع ..

إذاً هُبُّوا ولآ تَجزَعُوا ..
وإلى جنان الدنيا أسرعوا ..

إذا أُغمِض الجفن ...



إذا أُغمِض الجفن
وسكن الجسم
ولم تكد تسمع سوى عقارب الساعة
تدق وتدق
هي تحاول إيقاظ النائمين !
أن هذا الوقت هو من أعظم الأوقات , أفتضيعوه بالراحة البدنية
مستغنين به عن الراحة النفسية !
في ذلك الوقت ينزل خالق الكون , ومدبر الأمر
فيه ينزل , وهو الغني عنا
فيه ينزل أن من يدعوني فأستجيب له
من يسألني فأعطيه
هل من يستغفرني فأغفر له . .
سبحانه جل في علاه
هو الرحمن الرحيم
كل يومٍ ينزل فيستجيب ويعطي ويغفر !
كل هذا لنا نحن .!
وهو الغني عنا ..
سبحانك ربي ما أرحمك
سبحانك ربي ما أرحمك

أمـا آن الآوان !



كتبتها بلسان ( يتيم )

****************

جلس الطفل في تلك الزاوية,وقد قبض قدماه إلى صدره,
ووضع يده تحت خده,وعيناه لا تكاد تتوقف عن البكاء...
لماذا أنا لست كبقية الأطفال؟!
فبسمتي ترتسم على شفاهي وقت أشد بكائي..
وحياتي ليست إلاّ كأس ألم..قطرة منه مرّة كالعلقم..
مــــا الــســـبـــب؟!
هل هو فقدي لمنبع الحنان أمي..
أم هو وجودي في هذه الدنيا!..
آآآآآآآآه يا زمان..
فنصيبي من الأحزان..
لا يقدر ولو بهائل الأوزان..
..أمــــــــا آن الأوان..
أن تدور عجلتك لمقر ثان..
فتنقلب دمعتي إلى بسمة..
وترسم لي الفرح أجمل رسمة..
أم ستبقى على هذه الحال,,
الحزن قريني في جميع الأحوال,,
وأودع الفرح فدنوّه مني محال محال,,
وتضحى حياتي لوحة عديمة الجمال,,..
انتهى / 1430 هـ

الزاوية المهجورة . .

 
 
وفي زاوية من قلبي,
تقطن هي .
هي فقط !
لا يجاريها ولا يجاورها أحد !
حتى إذا غابت عني,
تتزلزل تيك الزاوية المهجورة , ترتعد ,
حتى يحتمي قلبي في أحضان حنجرتي .
فيضيق مجرى التنفس .

أيا خالتي .
أيا من تقوم مقام الأم .
ألم ترحميني ؟!
ألم ترأفي بحالي؟!

عودي
فالقلب قد اشتاق لمكانه { بأيسر صدري } .

وسط هدهدة الإنتظار !

 
 
 
تُرى هل باتت أحلامنا على القارعة
تـبـحـر ؟
هل ما زالت تتثاقل بسيرها ؟
غير مكترثة بمن ينتظرها على الظفة !
ها قد غَرُبت شمس اليوم وعيناي تَرقُبُها بتَرَجي .
قلبي بَاء بِاليَأس,
فقد اِستَوحَش المكان,
وانسَلَّتِ السفِينةُ تحت جُنحِ الظلامِ البَهِيم .
ولكن يا ترى !
هل سيكتب الله في صباح يوم آتٍ وصولها للظفة الشمالية من ’’الواقع ؟
وهل سأهوي في فجٍ عميق من السعادة والهناء ؟
ربـمـا ’’
و لمَ لا !

* وسأبقى وسطَ هَدْهَدَةِ الانتظار { رضيعاً } في مهدِ الحنين,حتى يأذن الله .