2011/04/19

زَاويَة مُقَعَّرة ؛



وَمَعَ شُرُوقِ شَمسٍ ذهبيٌّ لَونُها
ومَعَ صَباحٍ مُفعَم بالحَيَويَة والنَشاط
أَراها تَنسَابُ دَاخِل المَدرَسَة
بِـــــهُـــــدووووء ..........!
وَعَلى غَير عَادتِها !
"رَوَان"
أُقَدمُ قَلبي قَبل كَفّي لِمُصافَحتِها والسؤَال عَن حَالها كالعَادة
فَتَبتَسم لي ابتِسَامة صَـفْـرَاء ,
خَشيَة أن أعلَم ما تُخْفِيهِ مِن وَجَعٍ وَ آلام
وَلكِن ذَاك الأمرُ كَان جَلِياً عليها
فَتَسحَبُ كَفَها مِنِي سَريعاً وَتَتَجِهُ إلى مَقعَدِها خَلفِي .
كَم صَبّت عَلي الغَم صَبَاً
بِالرُغم مِن أَنّ غَمها لَم يَنقُص مِنه شَيئاً
>ربِّ كُن لَها<.
تَبقى كَذلك وَلمُدة يَومَان
كُنتُ أَوَد أَن أُخفِّفَ مِن ألمِهَا ولو بالشيء اليسير
ولكِن لا أعرِفُ كَيف
حتى رأيتُ في المنام
أنها مَهمُومَة كَثيراً
وَعِندَمَا استَيقَظْتُ قَررت أَنْ أُفاتِحَها بالأمر,
فَلَربَما كَانَت تَحتَاجُني ولكِنَها خَجِلَة.
في اليوم التَالي مِن أيَام الألم ذَهَبتُ إليها
فسَألتُها عن حيرتِها عَن سَببِ صَمتِها القاتِل
وَأَدْبَرتُ كَلامِي (وَقَبل أَن تُجاوِب)أَننَي قَد سَأَلتُها ما إن كانت تُريدُ أن أُسَاعِدَها
فأنَا فِي تَمَام الإستِعدَاد.
فَردت عَلي مُبتَسِمَة أن ما يَشغَل تَفكيرها بَل وَأَكَلَ تفكيرهَا لَيسَت إلا مَشَاكِل
سُوءَ ظَنٍ وَلَرُبَمَا وَصَلت لِحَدِّ ..... الظُلْم !
كَانت تُراودهم بَين فترةٍ وأخرى
وَبالطبع أخبرتُها أني قد رَأيتُ رُؤياً بِذلك
فقالت لي:لَسْتِ الوَحِيدَة مَن سَأَلَتْنِي بَل وَقبلَكِ تِيك وتِيك
حِينَها لم أستغربُ فَكُلنا قد لاحَظنَا عَلَيها ذلك
بَعدَها قالت:وَلَسْتِ الوَحِيدَة بَل تِيك وتِيك أيضاً مَن رَأَوا رُؤياً بي وعلى تِلكَ الوَصف !!!
حِينَها اصْطَفت فَوق رَأسي ألَفُ عَلامَةِ تَعَجُب ! !
يَآآآآه ....
لَقد أَنسَتْنِي مَا كُنتُ سَأُخبِرُها بِه مِن عَظيم أَجرِ الصابِر , !
نَسِيتُ كُل شَيء
فقُمنا مِن مَكَانِنَا و قَد شَدَّ تَفكيري ذاك الأمر .

*رب احفظ الود بيننا
رب احفظ الوصل بيننا
رب كن لروان
رب فرج همها وانصرها على من ظلمها .

وأخيراً........../

دَعَوَاتُنا البَيضَاءُ لا تُخطِئ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق