إذا أُغمِض الجفن
وسكن الجسم
ولم تكد تسمع سوى عقارب الساعة
تدق وتدق
هي تحاول إيقاظ النائمين !
أن هذا الوقت هو من أعظم الأوقات , أفتضيعوه بالراحة البدنية
مستغنين به عن الراحة النفسية !
في ذلك الوقت ينزل خالق الكون , ومدبر الأمر
فيه ينزل , وهو الغني عنا
فيه ينزل أن من يدعوني فأستجيب له
من يسألني فأعطيه
هل من يستغفرني فأغفر له . .
سبحانه جل في علاه
هو الرحمن الرحيم
كل يومٍ ينزل فيستجيب ويعطي ويغفر !
كل هذا لنا نحن .!
وهو الغني عنا ..
سبحانك ربي ما أرحمك
سبحانك ربي ما أرحمك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق