2011/04/18

مقآل لغزي / ( عَلَى سَطحِ المَسرَح )




جِسمٌ صَلبٌ..طَوِيلٌ نَحِيل..
يَقِفُ عَلَى مَسرَح أَملَس.عَلَيه يَتَرَنّح..
وَتَرَى لَهُ مُشَجعِينَ مُلتَفينَ حَولَه..مُعجَبُونَ بِحَرَكَاتِه..!
لَكنَهُ بَينَ تَارَة وَأُخرَى يَقِفُ مُحتَارَاً أَينَ يَتجِه يَمنَة أَو يَسرَة ؟!
ثُم لَم يَلبَث حَتَى يَعُودُ لِصَخَبِه .. فَإذا مَا انتَهى تَرى آثَارَه عَلَى السطح ..!
تَتَمَعَّنُ فَيهَا فَتَرَى عَجَبَاً .!
تَشدكَ حَتَى تَصِلَ لآخِر نُقطَة
فَتَرَاه قَد تَرنَح وأَتْبَعَ ذَلكَ أنه أَفْصَح
وَعَلى زَوَايَا ذلك المَسرَح تَلمَحُ آثَاراً قَد حَالَت بَينَكَ وَبَينَها شَفَافِية,تَمنَعُك مِن رُؤيَة
مَا خَلفَهَا بِوُضُوح .!
وَكَأنهَا تَقُول لَك أَن مَن تَقِفُ أَمَامَه لَن يُفِيدُك!!
بَل سَيُشَوه مَا رَأيتَه عَلَى سَطحِ المَسرَح ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق