تُرى هل باتت أحلامنا على القارعة
تـبـحـر ؟
هل ما زالت تتثاقل بسيرها ؟
غير مكترثة بمن ينتظرها على الظفة !
ها قد غَرُبت شمس اليوم وعيناي تَرقُبُها بتَرَجي .
قلبي بَاء بِاليَأس,
فقد اِستَوحَش المكان,
وانسَلَّتِ السفِينةُ تحت جُنحِ الظلامِ البَهِيم .
ولكن يا ترى !
هل سيكتب الله في صباح يوم آتٍ وصولها للظفة الشمالية من ’’الواقع ؟
وهل سأهوي في فجٍ عميق من السعادة والهناء ؟
ربـمـا ’’
و لمَ لا !
تـبـحـر ؟
هل ما زالت تتثاقل بسيرها ؟
غير مكترثة بمن ينتظرها على الظفة !
ها قد غَرُبت شمس اليوم وعيناي تَرقُبُها بتَرَجي .
قلبي بَاء بِاليَأس,
فقد اِستَوحَش المكان,
وانسَلَّتِ السفِينةُ تحت جُنحِ الظلامِ البَهِيم .
ولكن يا ترى !
هل سيكتب الله في صباح يوم آتٍ وصولها للظفة الشمالية من ’’الواقع ؟
وهل سأهوي في فجٍ عميق من السعادة والهناء ؟
ربـمـا ’’
و لمَ لا !
* وسأبقى وسطَ هَدْهَدَةِ الانتظار { رضيعاً } في مهدِ الحنين,حتى يأذن الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق