2011/04/20

لَوحَةُ المَفاتِيح . . !


 
 
أُزيح ذَراتِ الغُبارِ عن لَوحَةِ المفاتيح .
ومَن يَرَها يَظنّ بِأنني هَجرتُها مُنذُ زَمن !
بِالأمسِ كَانت أنامِلِي تَرقُص عَلى سَاحتِها

* أَمرُها عَجِيب !
رُبما أَحَسَّت بِما حَدَثَ لي يومَ أَمس,
فَغُبِّرت تألُّماً لحالي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق