أسندتُ رأسي على الوسادة,
تنفست الصعداء؛
باتت ملامحي شاحبة,
عيناني غائرة,
ما اكتحلت غِمَاضَاً يومها .
تسربلت مخيلتي فضفاضاً من الذكرى الموجعة,
فباتت تستعرض سرابيلها علي.
تَحُولُ بيني وبين راحتي .
أُقَلِّب رأسي يمنةً ويسرةً علها تبتعد عني.
لكن لا جدوى !
أدس رأسي المثقل بالهمو و و م ,
وأحتضن لحافي الأزرق.
فأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؛
وأحاول جاهدة تعدي ما بي من أسرِ الذكرى .
آآآآآآه ..
ما أقسى تيك الفتاة !
لَمَّتنَا عُشرَة سنةٍ كاملةٍ,فتأتي بعدها وتَنسِفُ ماضينا كسقوطِ ورقةِ خريفٍ من أعالي الشجرة , هكذا وبلا مبالاة !
تتحدر على وجنتاي دمعةٌ أكاد أحترق من حرها,فأرفع يَديَ المرتجفةُ فأمسحها وأقول
مواسيةً لنفسي الكسيرة :
وهل تستحقُّ تيك الفتاةُ الحمقاءُ تيكَ الدمعة؟!
فأتنَهَّدُ بعمقِ,
وأجيب مبتسمةً وبكل ما أوتيت من قوة:
ولا حبةُ خردلٍ منها .
هاكِ حياتكِ أيتها الفتاة وأيقني يوماً ما ستدور عجلة الزمان عليكِ .!
ستدور عجلة الزمان عليكِ
ستدور عجلة الزمان عليكِ
ستدور عجلة الزمان عليكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق