2011/04/19

لكن لا قاع له !



بالأمـــــس
كنت أعيش دنياي بكل
ما فيها من حلوٍ ومر
كان الحلو فيها مجرد طعم أتذوقه في وقته
وما إن ينتهي وقته ولوح مبتعداً عني !
حتى أرفع يداي وألوح على أمل اللقاء به حيناً آخر

لكنني كنت أتذوق الحلو بطعم مر
فما إن تطل علي تلك الأوقات السعيدة أبقى مُشفِقٌ ذهابها عني
حـتـى تدبر مرتحلة
أما الآن
وبحمد من الله
وجدت ضالتي بعد طول بحث ..
فبت أعيش وسط أحضانها
فرحاً , أعيش كما شئت وكيفما شئت
حتى أصبح طعم السعادة ملازم لي في أي وقت
طالما أنا مستمسكٌ بضالتي الموجودة
كم أحبكِ أيتها .........../

( الكتابة )
أسبح فيها وأغوص بعيداً ولا أكاد ألمح القاع !
هي بحر مليء بالدرر
لكن لا قاع له .!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق