طيوفكِ تمر كل يوم عابرة
لم أعِ تماماً ما تريد !!
تتقدم نحوي بفرحة عارمة
تبتسم لي
تداعبني
تلاطفني
تمد كفيها إلى كفيّ
تمسك بهما
تلف بي
تحاول اللعب معي
ثم وما إن أبتسم قابلة بذلك
حتى تنزع يداها عني !
تُبعدني
تعبس بوجهي
فتأخذ بي
وترميني في بحر عظيم
فأتخبط بأمواجه
حائرة
حزينة
تغور عينيّ
فينسال دمعي
ويختلط بمياه بحرها الأسود .
فتُطلق ضحكة عظيمة
ضحكة " نصرها " علي
ثم تقول لي وبكل برود
» استأذنك بالانصراف , لا تقلقي سأراك قريباً «
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق