بصرتُها تمشي الهُوَينَا ,
دَبيبُ شَيخٍ أكل عليه أُسُّ الدهر,
لكن بملامحِ " فتاة " !
منظرُها مُلفتٌ للنظرٍ بالرغم من ازدحامِ الطريقِ بالمشاة !
بِكفها تحمل فردة حِذاءٍ ممزقة ,
و يَدِها الأخرى تحتضنُ دميةً ذات شعرٍ أصفر
وقد تقاسمت همومها مع تيك الدُّميةِ البالية .
تحدثُها ,
وتطرحُ اسئلةً جِمام .
فتبتسم تلك الفتاة بِمِلءِ شَفَتَيها الأَيبَسَين . . !
بعدما رأت على وجهِ الدميةِ مولوداً مُجهَضَاً يخرجُ من رحم ’’ الإجابة . !
فَتُبعِد غُسُناتُها عن وِجنَتَيها فَرِحة بمرأى المولود . .
فيبكي الصغيرُ منادياً أمه . .
فتحتضنُ الدميةَ قائلة : لا تبكي صغيري أنا أمك , سأتكفَّل برعايَتِك .
فَتُبعِد الدميةَ عن صدرِها الحاني لِتَرَه,فتَستَقي من مَرأَى الصغيِرِ الفَرح .
فتجِدْهُ نائماً . .
وفجأة . . . . !
دعَّها شخصٌ من الخلف , التفتت فرأت امرأة تقول : ألا تَرَينَ أَنَّ الطريق مزدحمة ! لا تقفي بوسطِ الطريق . أَتَفهَمِين ؟ !
ثم تولي تيك المرأة الغليظة ذاهبة .
فتهبطُ الفتاة وتأخذُ دُميَتَها التي سَقَطَت مِن جَرَّاء دَفعِ تلك المرأة .
فتحتضنُ دميتَها وتمشي مع المشاة . . !
* مسكينةٌ تلك . !
" علاوةً على كثرة المشاة حولها , إلا أنه لم يستمع إليها سِوى تيك
’’ الـدمـيـة ‘‘
فَيَا للقـهـر . . !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق