أجـيـبـونـي
إلى متى سيستمر هذا التخلف العقلي في مجتمعنا؟!
إلى متى سنرى هذا التجرد من الاستقرار بالرأي؟ والمشي خلف الأعداء وبكل عمى؟!
إلى متى .........؟!
وإلى متى ...........؟!
وإلى متى .............؟!
كم سئمت رؤيتهم في الأسواق وفي الملاهي وفي المسطحات الخضراء , بل وأصبحتِ ترينهم حتى في منزلكِ أنتي !
هل إلى هذا الحد مات الحياء في قلوبهم ؟!
أم مالذي جعلهم يركضون كفهود جائعة تجري خلف الفرائس ؟!
بل وأظن أنهم هم الفرائس ويجرون خلف فهود >الموضة< جائعين !
تباً لهم .
لقد أزاحوا عنا كل معاني السعادة حتى وإن كان الفرد قد خرج ليسلي نفسه تراه يرجع منكسر الجناح .
* بنات أمة محمد *
ما أثقلها من كلمة عندما تؤشر بسبابتك عليهم وتقول هؤلاء أمة محمد !
لو أحيى الله محمداً رسولنا-صلى الله عليه وسلم-ماذا كنتم تتوقعون أن يقول أو أن يفعل؟!
لا أظنه سيفعل إلا أن يموت غماً وحزناً على بنات وبنين أمته -إلا من رحم الله-.
هاقد حان وقت الساعة , وقد ظهرت علاماتها الصغرى بالأحرى أغلبها
فماذا تنتظر ؟!
هل تنتظر رؤية ملك الموت قادم لنزع روحك ؟!
أم تنتظر خروج الشمس من مغربها ؟!
وحينها لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا إنا منتظرون .
انتهى
يوم الاربعاء
1432/4/19
بعد رجوعي من سوق نسائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق