غمامٌ اتَّحدَ واستَقوَى عَلى نافِذةِ قلبٍ مبهور ,
عواصفُ رمليةٌ ترابيةٌ ,
اِستَدبَرها ضبَابٌ غَلَّف القلبَ أجمع ,
فَقَشَعَ الضبَابَ ريحٌ قُر .
ولا يَزالُ الغمامُ يضحكُ منتَصِراً .
حتى ’’تَهَشَّم‘‘ القلب !
فَدُفِنَ في بِقَاع الصحاري القَاحِلَة ,
الجَافة ,
الغلظاء .
وَ تتالت تلك الظروفُ المناخيةُ التي باتت تفرضُ على ذاك المَوءُود طُقُوسها ,
وَ بالتَّناوُب !
ولم يَكُن له ذاكَ إلا أنه في بدايةِ أمرِه
قَد انخَرَط مخدوعاً بالظَّواهِر ,
و باتت تَسْحَرُهُ المِرآة التي عَكَست المَحَاسِن ,
و أخفت غَرابِيبُ سُود !
حتى بات ذاك القلب خفيفاً يُكذِّب النَّقِيَّ مِن المياه ,
خَوفاً مِن أَن تكون تَراكَمَت بِبَاطِنِها الكثيرُ مِن الطُّحلُب !
* ربِّ أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
آمين ‘‘
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق