2011/04/18

تَيهُ سَراب !



وَ تَرحَلِي مَع السَّراب .
َفَيُنهِكُني الجَرْيُ خَلفَكِ .
 

عُودي فالقَلبُ سَئِمَ انتِظَارَ السَّحاب
وَ يَكادُ يَلفِظُ آخِرَ أنفَاسِ حَياتِه
> عَطشَانَاً <

**

لا أظُنُّ أَنه يُسعِدُكِ يا { مَزُّون } ذَلك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق