وَ يَسْتَمِرُّ رُكَامٌ مِنَ الضَبَابِ عَلَى نَافِذَةِ الغُرْفَة
وَ نَسَمَاتٌ بَارِدَةٌ تَلْهُو دَاخِلَ الكُوخِ المُتَآكِل
وَ صَرِيرُ رِيحٍ تَكَادُ تَأخُذُ بِمَن حَولَهَا
فَهُنَاْكَ ............... /
يَقْطُنُ قَلْبٌ مِنْ طَعَنَاتِ الظُرُوفِ قَد جَفّ
أَلَمَّتْ بِهِ وِحْدَةٌ قَد هَامَتْ حُبَاً لَه
تُقَبِّلُه .. تَضُمُّه ..
هِيَ الوِحْدَةُ وَحْدَهَا مَنْ أَحَسَّت بِه !
,,
فَيَا لِلقَهْر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق