خلاصة ما آل إليه أمرُ دُنيايا في هذا الزمان
أنه انتشر داء بين أغلبية الناس
داء عظيم , من لم تكن لديه المناعة الكافية سيصاب حتماً بذاك الداء العجيب
-أعاذنا الله منه-
يصاب به الناس فلا يتألمون !
ولا حتى يعرفون !
يصاب به من أكثر الراحة,
وعاش الدنيا بأنها دار سعادة وهناء,
لا دار عمل وعبادة .
وقد أورده الله في كتابه وأورد أيضاً دواءه الفعال ...../
{ إنه الجهل }
قال تعالى :
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق