2011/11/14

أبحثني بينكِ !


سؤالٌ يحتوي قلبي
أين أنتِ أيا حبيبتي ؟
أحتاجكِ هل تسمعيني ؟
أبحثني بينكِ
بين كلماتكِ المفقودة ,
بين قبلاتكِ الموؤودة
التي كُفِّنت عند آخر عتبةٍ أبصرتُكِ عندها .
أشتمُّ عبق عطركِ
فـأُسكر
سرابٌ على حيطان غرفتي
توحي لي بوجودك
بقُربك
و يا ليت الحيطان تصدُق ولو لِمرة
حتى دُميعاتي قد سحرها ذاك السراب !
فتخرج الواحدة تلو الأخرى من مقلتاي .
و صوب السراب ترمقه
تتمعَّن فيه .
ثم برفقٍ تنسلِّين مبتعدةً
هكذا ؛ ولا حتى ترفعي يدكِ مودعةً عِوَضاً عن الأخذ بالأحضان !
كل هذا
و أعاتِب نفسي إن هي عاتَبتكِ !
هه

" لِيَرحَمَني الرَّحمن "


1432/7/27

كِسرى وقَيصـر



جدتـي
أ أملك كنوز قيصر و كسرى لأجلب لكِ الدواء المناسب فتُشفَين بأمر الله ؟
أم أملك إمْراً لأجلب لكِ كل من وَفّقه الله لعلاج المريض ؟
أم أملك قوةً لا تجاريها قوة لأنزع عنكِ ما يؤذيكِ ,
و أودي الظالم بمهالكه المحتومة ؟
لا والله لا أملك شيئاً مما ذكرت
ولكن
>الله< يملك ما ذكرت .
لله مقاليد السماوات والأرض -سبحانه- .
وله القوة والعزة -جل في علاه- .
وبيده -وحده- الشفاء , أمره بين الكاف والنون -عز و وجل- .
فلِمَ أقنُط وأيأس ؟
ولا يأسَ إلا القوم الكافرون .
لله أدعو وإليه أتضرع بأن يشفي جدتي و يلبسها ثوب الصحة العافية
هي وكل المسلمين والمسلمات .

* جدتـي أحبكِ *


1432/7/24 
,,

ورحلت ..!



و رحلت شذا
و عن مرأى عيني فقط
ولم تغب ولو للحظة عن خيالي . !
و ودَّعتها بهدوء بارد
يُلاشي أطرافي ,
و يسلب مني ذاكرتي
في يوم الإثنين = 7/18
و رحلت إلى ذاك المدعو ( القسم العلمي )
و رحلت معها نفسي و روحي و قلبي .


1432/7/22
 
,,

شـذا


شـذا /
لا أعلم تماماً كيف بدأت علاقتي معكِ .
عفواً /
علاقتي مع نفسي .. !
ولا أعلم أيضاً كيف سأودِّعكِ !
ذاك الوداع الذي على شفا جُرُفي يَؤُل ؛
حيث أن الوداع ذا بحدِّ ذاته وداعاً لنفسي .
بربِّك /
هل يمكن أن يعيش امرؤٌ بلا نفسـه!


1432/7/4

,,

دروب الأنيـن .."


أيُّ حُزنٍ يرسمني
في متاهات دروب الأنين !
رسَّامٌ أتقن رسمه بحذافيره ؛ وحاشاه دون ذلك .

هناك /
أبحث عن مرأى " جدتي "
حيث أنني -في ذات الوقت - لا أبحثها !
خشية أن يزداد حزناً إلى حزني .
" جدتي "
أتوق إليكِ حتى الثمالة .
شفاكِ الباري شفاءاً عاجلاً غير آجل
لا تقنطي أبداً
فالفرج قررريـب
قريبٌ جـداً -بإذن الله- .


1432/6/26
,,

ما فِعلُك ؟



مـا فِعلُك حين /
نفسُكَ تهوى
و عِزَّة نفسِكَ تأبـى
. ؟ !


1432/6/25



2011/11/06

آخر عَتَبَة أبصَرتُكِ عندها


سؤالٌ يحتوي قلبي
أين أنتِ أيا حبيبتي ؟
أحتاجكِ هل تسمعيني ؟
أبحثني بينكِ
بين كلماتكِ المفقودة ,
بين قبلاتكِ الموؤودة
التي كُفِّنت عند آخر عَتَبةٍ أبصرتُكِ عندها .
أشتمُّ عبق عطركِ
فـأُسكر
سرابٌ على حيطان غرفتي
توحي لي بوجودك
بقُربك
و يا ليت الحيطان تصدُق ولو لِمرة .
حتى دُميعاتي قد سحرها ذاك السراب !
فتخرج الواحدة تلو الأخرى من مقلتاي .
و صوب السراب ترمقه
تتمعَّن فيه .
ثم برفقٍ تنسلِّين مبتعدةً
هكذا ؛ ولا حتى ترفعي يدكِ مودعةً عِوَضاً عن الأخذ بالأحضان !
كل هذا
و أعاتِب نفسي إن هي عاتَبتكِ !
 

هه
" لِيَرحَمَني الرَّحمن "


1432/8/10

العذاب العظيم



أتمنى لو كُتِب لي فراق أحبتي
أن يُكتَب حصوله فجأة . !
لأني باختصار /
أكره -و كثيراً- رؤية الأحبَّة ينسحبون ببطء أمام عينَي !

فإن هذا لهو العذاب العظيم .


1432/7/27

مُستعصِيَـة *شعـر*



مستعصيةٌ بجرم ذنبٍ أتت به
مستزيدةً بارتكابها فخراً وشرفاً
غرَّها حُبي حتى أنها لا تَرَه

إلا
قطر ندىً مال به وردٌ فاعتنقا


1432/7/25

حكمـة



الأشخاص الذين يُعاهدون أنفسهم بالوشاية عنك
أولئك الذين لا يفسدون إلا الصاحب ذا حُبٍّ متضعضع
فإن من أحبَّك بصدقٍ لا يمكن أن يصدِّق ما لم تَرَه عينه . !
وما درَوا أنهم بذاك الكلام لا يفعلون إلا إحياء ذكرك في المجالس
و لن يفسدوا إلا من واطأته نفسه على الشك بك .
فهو و هم غير مأسوفٌ عليهم .
فلا تضيِّع وقتك و تُسقِط دمعةً من أجل من لا يستحقها .


1432/7/25

ريح فـقـد


 ثمَّة ريح فقد
تجتاح أشجار روحي المُورِقَة
تصافح جدول روحي الأزرق
تداعب غسنات شعري ذات اللون البني
" ريح قُرٌّ كريهٌ رائحتها ,
مؤذٍ هبوبها ,
و قد أتت قبل موعدها "
وتحسب أننا نرحب بها
و حاشانا فعل ذلك !


1432/7/4

ذاتـي

شذا /
أرتوي كثيراً بالحديث معكِ
حيث إني أُحادِث نفسي الكامنة في جسدٍ آخر !

* أحبُّكِ ...
يا ’’ ذات ـي ‘‘


1432/7/4

فجـوةٌ خاليـة



و وسط غياهب سماواتٍ مزدحمة
توجد فجوة خاليـة ؛
خاليـة تماماً !
يمتكلها قلبي
و قلبي وحده .
بالرغم من انعدام الحصون والقلاع على حدودها ؛
إلا أنه لا يستطيع أحدٌ الدخول .
حتى الأمير / القلب لم يستطع أن يدرك المعاني التي تكتنزها تحت سطح أرضها أبداً..
لم يعد لوجودها بُداً
ولا لحدوها حَداً
إلا أن يشاء الله

و لم تكن يوماً ما للتقبيل . !


1432/6/26

كُتـلـة


اليوم /
في مزبلة المدينة الكبرى
وتحديداً في وسطها
تقبع كتلةٌ من المشاعر ,
مدفونةً ببعض كثبان " اللا مبالاة " الصحراوية .
ومن عظيم ما تجد من صراع نفسي
و ظروفٍ محيطةٍ بها /
لقيت حتفها ليلة أمس ؛
على ناصية طريقٍ لا يأبـه بل لا يفقه بمن حُتِّم عليه مروره .
بعد أن أَبَنُوا عليها بالضعف وقلَّة الحيلة دون الحياة . !


1432/6/26

كـفـى



ماء وجهي جف
قلبي منقبضٌ
جسدي المنهك يتقوقس

كـفـى !
 

ما ذنبي لتفعلي بي كل هذا ؟ !
هل لأني أحبك ؟
وهل في حبي لكِ ذنبٌ يُعاقِب عليه القانون ؟
أم ماذا ؟
لا إجابـة كالعادة .
أُعذَّب كثيراً بهذا الصمت ؛
أتوق لرؤياكِ
وأبحث عنكِ
و كلما اقتربت منكِ نأَيت
خشية أن يحصل ما لا تُحمد عقباه !
رُحماك ربي ..


1432/6/26

فِسْـق ...*

فِسق ٌ
فِسقٌ
حينما يَضغطون أَيقونات " الفِرَاق " بأنامِلِهم مُختارين !
ويحسبونه هيِّناً .. !


1432/6/24

2011/11/02

قصة/ غَرَر بِدَايَـة وَنِهَايَـة مَوبُوءة الجزء 4 والأخير


***

وفي الصباح ؛ أرسلت الشمس خيوطَها الذهبيِّة ,
فشكَّلت خرائط على وجه تيك الفتاة فاستيقظت.
إلتفتت يمنةً ويسرةً :
ما هذا المكان ؟
آآ نعم لقد تذكرْت .
فنهضت تبحث عن فُتحةٍ لِتخرُج منها .
أخذت تسير داخل حُجُرات و أَروِقَة الدَّسكرة المتهالكة .
تبحثُ وتبحثُ تجترُّ خطاها ,
بفؤادٍ يرجِفُ خَوفاً ,
بعينَين ملأتهما بالتفاؤل .
ولكن وللأسـف /
لا فائدة البتَّة !
الدَّسكرةُ مُغلقةٌ تماماً .
حتى الباب الذي دخلتا منه لم تستطع فتحه .
يا لشدة الموقف !
جلست على متكئٍ من اليأس ؛ أسندت رأسها على رُكبتَيها ,
والجوع قد فعل فِعَالَه بها .
فانسلَّت شريطة الماضي بذكرياته الجميلةِ والحزينة نصب عَينَيها ؛
فمرةً تبتسم و مرةً تتحدَّر من مٌقلتَيها دُمَيعات .
وفجـأة .............. /
ترى أمامها أقدام انسان !
دبَّ الرُّعب بقلبها ؛ رفعت عَينَينها ببطءٍ و خوف ,
فرأت فتاةً تصغرُها سِناً ,
و تكبرها هَماً وألماً .
مدت الصغيرةُ يدَيها البائستين , وأمسكت بيدَي الفتاة وأوقفتها .
وانطلقت بها للدور العلوي ؛ وبين أَزِقَّة الدَّسكرة المُظلمة الموحشة

بالرغم من أن الزمن كان ضُحىً ؛ سارت بها , فرأت الفتاة ثُقباً صغيراً يشُعُّ نوراً ,
فبدى يكبُر ويكبُر كلما اقتربتا منه حتى اتَّسع لهما فخرجتا منه , ولم تتكلم
الصغيرة أبداً . !
عانقت الفتاة بالصغيرة ؛ وأخذت تبكي وتقذف بأبجديات الشكر المبعثرة
المتخلَّلة بدموع الفرح العارم .
ولكن الصغيرة لا تُجيب , ولم تنطق ولو حرفاً واحداً . !
فَأبعَدَت الفتاة جَسَدها عن الصغيرة بعد بُرهةٍ من العِناق العنيف ؛
ثم صافحتها , فودعتها و ولَّت ذاهبـة ,
و الصغيرة على حالها واقفةٌ لا تنطق . !







* انتهـى.
لا أسمح بالنقل بدون ذكر المصدر /
آسيـة المطوع - جوسق قلم .
 

قصة/ غَرَر بِدَايَـة وَنِهَايَـة مَوبُوءة الجزء 3


***

صرير الباب يُؤْذِن بأن الدِّسكرةَ ( مهجـورةٌ ) تماماً !
دخلت المجهولة أولاً فتبعتها الفتاة .
فاستقبلهما الجُرُذان , وخيوط العناكب المثقوبـة .
آآه . يا وَيحَ قلبي ! ما تلك ؟
تبدو مشيَّدةٌ من العصر الحجري
أرضها أخشابٌ هشَّة
سُقُفُها سُعُفٌ يعلوها تضارب خيوط العناكب
يميناً قشٌّ أيبس
شمالاً خُشُبٌ مسنَّدة
وعلى الجدران أرففٌ من الخشب المكسوِّ بالأَرَنْدَج
ولا غرابة إن وُجِد جماجم و رُفات هياكلٍ متهشِّمة . !
مشت المجهولة صَوب أحد الزوايـا ؛

وكان بها أكياسٌ سوداءٌ كبيرة
فقالت : آآ لقد نسيت . هنا في الحُجرةِ المجاورةِ يوجد فَردة كيس . سأذهب لإحضاره ,
وأنتِ انتظريني هنا . لن أتأخر .
قالت الفتاة: لحظة انتظري .
لكن لا فائدة !
فلقد انطلقت المجهولة تركض مُسرعـة , فتَبِعَتها الفتاة لتيك الحُجرة ؛
دخلتها , أدارت بعَينَيها ولا أحد فيها !
قالت بنفسها : إن لم تكن هنا فمن المؤكد يوجد مخرجٌ هنا .
أمعنت بنظرها لا شيء غير حيطانٌ مُبهَمَـة .
فعادت من حيثُ أتت .
ثم صرخـت : عـودي . أين ذهبتي أيتها الخائنـة ؟ !
ولا حياة لمن تُنادي ؛
لا حركة البتَّـة .
سكونٌ يُغلِّف المكان .
رَمَت بنفسها على القشِّ تبكي بحٌرقـة , مؤمنةً بالهلاك .
حتى غطَّى النوم مقلتَيها الغائرتَين .

قصة/ غَرَر بِدَايَـة وَنِهَايَـة مَوبُوءة الجزء 2


***

وفي المعبر المؤدي إلى السوق بزعم تيك المجهولة ؛
تمضيان متجاذبتان أطراف الحديث .
حتى فَلَقَ الصُّبح , وأبدى ملامح تلك المجهولة .
قالت الفتاة بنفسها : تبدو غريبة الشَّكل !
و لكنها جاذبةً للقلب
بكلامها وفِعَالها كَكُل .
لا تهمني المظاهر أبداً , مادامت النفوس طاهرةً زكية .
فزاد إيمانها وثقتها بالمجهولة تلك .
وبينما هم ماشيتان بالطريق .
إذ بدت تظهر رؤوس مبانٍ وقلاعٍ
فأخذت تكبر وتكبر كلما اقتربتا منهم أكثر ؛
حتى جاوروهم /
مبانٍ أكل عليها الدهر
وقلاعٍ ٍخاويةٍ على عروشها
وبئرٍ معطَّلةٍ
وقصرٍ مشيد
استغربت الفتاة تيك المباني !
فسألت : ماهذه ؟
أنا لأول مرةٍ أراها !
قالت المجهولة مبتسمة : لا عليكِ ؛ أنا أتَيتُ بكِ من طريقٍ مختصرة ؛
ألا تَلحَظين قُصر المسافـة ؟
أجابت : أجـل ؛ لكن لا تقل عن ذاك الطريق بكثير .
و تَلَت تيك المباني حدود قريةٍ مكتظَّةٍ بالسكان .
قالت المجهولة : ها نحن نصل . لم يتبقَّ الكثير .
وعلى حدود القريـة ضغطت المجهولة على مِعصَم الفتاة المسكينة ؛
وبدت تدور حول القرية , حتى أوقفتهما دِسكَرةٌ عظيمة .
فقالت المجهولة : يوجد متاعٌ لي هنا . سأحضره .
ردت : حسناً . سأنتظركِ بالخارج .
قالت المجهولة : ولكن هل لكِ أن تساعديني بحملها ؟
ردت : أممم . حسناً .
قبضت المجهولة على العروة , ففتحت الباب .


تابــــــع