2011/11/01

ماء عَينِي *

* كم ذُهِلتُ لسُرعـة انسِلال دمعتي قبل لحظات
تلك التي ماكنتُ -دوماً- أُعذَّب لِتَسقط !
ولكنها اليـوم /
ليس كدائماً !
وحُقَّ لها ذاك
وحُقَّ لها ذاك
حيثما رأت دمع أمي الغالية شقَّ على وجنتيها وادياً من الدمع .
فلم تجد بُداً من مقاسمته الألـم !


1432/6/14

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق