* كم
ذُهِلتُ لسُرعـة انسِلال دمعتي قبل لحظات
تلك التي ماكنتُ -دوماً- أُعذَّب لِتَسقط !
ولكنها اليـوم /
ليس كدائماً !
وحُقَّ لها ذاك
وحُقَّ لها ذاك
حيثما رأت دمع أمي الغالية شقَّ على وجنتيها وادياً من الدمع .
فلم تجد بُداً من مقاسمته الألـم !
1432/6/14
تلك التي ماكنتُ -دوماً- أُعذَّب لِتَسقط !
ولكنها اليـوم /
ليس كدائماً !
وحُقَّ لها ذاك
وحُقَّ لها ذاك
حيثما رأت دمع أمي الغالية شقَّ على وجنتيها وادياً من الدمع .
فلم تجد بُداً من مقاسمته الألـم !
1432/6/14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق