2011/11/01

سمَّ الرَّصاص

شعرت بروحي جائعة
فجهزت لها وجبتها المفضلة من /
قلم رصاص
وَ
دفتر

واستهلَّيتُ بادئة
وبينما أنا أستجمع أفكاري المشتتة
رأتني أختي الصغيرة ذات السبعة أعوام ,
فقالت : ما تفعلين ؟
بادرتها قائلة : أكتب .
فردت : ولمَ تكتبين ونحن في إجازة ؟
واستدبرت كلامها مبتسمة : أم تريدين أن تُنهي سَمَّ الرصاص ؟
آآه يا أسيل
بل أريد أن أُنهي أحزاني لا سَمَّ الرصاص !
أَلجَمتْ بقولها ذاك قلمي

شُلَّت يدي عن الكتابة لأيام
قد شتَّت أفكاري بل وأحرفي أجمع
و دون أن تعلم !
سامحها الله .

1432/5/17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق