على
قارعة طريقٍ ذو معابرَ متشابهة
يقف قلبٌ تائـه
وسط سُفعةٍ حالكة ؛
أبجدياتٌ مبعثرة
على لسانٍ أَيبس .
لا تدرك أيَّ معبرٍ ستسلُك ؟
أ الأول ؟
أم الثاني ؟
أم الثالث ؟
أم الرابع ؟
جلست حائرةً تفكر .
فجـأة ............ /
سمعت صوت وَقع أقدام !
فأوجست في نفسِها خِيفة .
نهضت فَزِعـة
مَن ؟ مَن الآتي ؟ !
فَرَبَتَ على كتفها من الخلف !
ألتفتت مذعورة ؛
تُمعِن بنظرها
لا شيء غير الظلام !
قالت المجهولة : ماذا تفعلين يا فتاة هنا ؟
فردت : مَن أنتِ ؟ أنا لا أرى أحداً !
فقالت : لمَ لا ترَينِي ؟ أنا أقف أمامكِ مباشرة !
فأجابت : لا أعلم . الظلام شديدٌ هنا . أنا حائرةٌ جداً . هل لكِ أن تساعديني يا أنتِ ؟
قالت : أكيد . أساعدكِ بمَ ؟
ردت الفتاة عليها فَرِحة : أنا حائرةٌ لا أعلم أيُّ معبرٍ سأسلُك ! أنا أريد الإياب للبيت .
قالت المجهولة : وأين يقع منزلكم ؟ !
فأردفت الفتاة قائلة : في الجهة الشمالية من السُّوق الكبير لقرية الزَّيزفون .
ردت المجهولة : جيد . هيا بنا لنذهب .
مدَّت يَدَها فتصافحتا و ولَّتا ذاهبتين , بالرغم من أنها لم تَرَ ولا حتى ملامح تيك المجهولة . !
يقف قلبٌ تائـه
وسط سُفعةٍ حالكة ؛
أبجدياتٌ مبعثرة
على لسانٍ أَيبس .
لا تدرك أيَّ معبرٍ ستسلُك ؟
أ الأول ؟
أم الثاني ؟
أم الثالث ؟
أم الرابع ؟
جلست حائرةً تفكر .
فجـأة ............ /
سمعت صوت وَقع أقدام !
فأوجست في نفسِها خِيفة .
نهضت فَزِعـة
مَن ؟ مَن الآتي ؟ !
فَرَبَتَ على كتفها من الخلف !
ألتفتت مذعورة ؛
تُمعِن بنظرها
لا شيء غير الظلام !
قالت المجهولة : ماذا تفعلين يا فتاة هنا ؟
فردت : مَن أنتِ ؟ أنا لا أرى أحداً !
فقالت : لمَ لا ترَينِي ؟ أنا أقف أمامكِ مباشرة !
فأجابت : لا أعلم . الظلام شديدٌ هنا . أنا حائرةٌ جداً . هل لكِ أن تساعديني يا أنتِ ؟
قالت : أكيد . أساعدكِ بمَ ؟
ردت الفتاة عليها فَرِحة : أنا حائرةٌ لا أعلم أيُّ معبرٍ سأسلُك ! أنا أريد الإياب للبيت .
قالت المجهولة : وأين يقع منزلكم ؟ !
فأردفت الفتاة قائلة : في الجهة الشمالية من السُّوق الكبير لقرية الزَّيزفون .
ردت المجهولة : جيد . هيا بنا لنذهب .
مدَّت يَدَها فتصافحتا و ولَّتا ذاهبتين , بالرغم من أنها لم تَرَ ولا حتى ملامح تيك المجهولة . !
تابــــــــــع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق