عشقتُ
مَرءاكِ جالسةً
ترتشفين فنجانَ القهوة .
وتقرضين الثعد له آكلة .
فتتجاذبين أطراف الحديث مع أمي
ثم تتعالى أصواتُكما ,
فضحكةٌ عشقَتها المسامع .
وبين الحين والآخر
تبادرينني بالسؤال /
كيف حالكِ يابنتي ؟
أُدهَشُ دائماً بهذا السؤال !
بالطبع أنا بخير ونعمة ما دمتِ أمامي !
جدتي مضاوي
لا أعرف تصريحاً ولا حتى تلميحاً يفصح عما أُكِنُّه لكِ
من مشاعر { الـحـب }
لا حرمني الله منكِ
ولا حرمكِ من العافية .
1432/5/14
ترتشفين فنجانَ القهوة .
وتقرضين الثعد له آكلة .
فتتجاذبين أطراف الحديث مع أمي
ثم تتعالى أصواتُكما ,
فضحكةٌ عشقَتها المسامع .
وبين الحين والآخر
تبادرينني بالسؤال /
كيف حالكِ يابنتي ؟
أُدهَشُ دائماً بهذا السؤال !
بالطبع أنا بخير ونعمة ما دمتِ أمامي !
جدتي مضاوي
لا أعرف تصريحاً ولا حتى تلميحاً يفصح عما أُكِنُّه لكِ
من مشاعر { الـحـب }
لا حرمني الله منكِ
ولا حرمكِ من العافية .
1432/5/14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق