2011/11/01

تفاصيل مُنهَكـة


ما قًولُكم بنفْسٍ خَانها النَّفَس ؟
 

تَقطُنُ بِحُجرةٍ مُظلمة, 
بِحيطانٍ مُبهَمَة. 
نفْسٌ حبلى بالتَّتْبِيب !  
سَئِمَت الحَياة بتفاصِيلِها الهشَّة ؛
لم يعُد بوِسعِها الجَلَد .
تَتشبَّثُ بِهَوامِش الهواء تَتَنفَّسُ صُعُداً ......

  لا شيء !  
سوى رطوبةٍ تخنق الفضاء . 
تُدير بنظرِها يَميناً وشِمالاً 
الحُجرَة خالية غير قيودٍ من حديد ,
وسلاسلُ عَظيمة محيطةٌ بعنقِ وأيدي وأرجلِ تيك النَّفْس . 
تُحاولُ الحركة , فلا تَستَطِع . 
تتمعَّن في مِعصَمها فترى الحديدَ قد شَقَّ وَادياً على مِعصَمِها النَّحيل ! 
ولا مَنجَى إلا لله . 
ربِّ فُك أسرها وردها إليك رداً جميلاً .

1432/5/26

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق