ما قًولُكم بنفْسٍ خَانها النَّفَس ؟
تَقطُنُ بِحُجرةٍ مُظلمة,
بِحيطانٍ مُبهَمَة.
نفْسٌ حبلى بالتَّتْبِيب !
سَئِمَت الحَياة بتفاصِيلِها الهشَّة ؛
لم يعُد بوِسعِها الجَلَد .
تَتشبَّثُ بِهَوامِش الهواء تَتَنفَّسُ صُعُداً ......
لا شيء !
سوى رطوبةٍ تخنق الفضاء .
تُدير بنظرِها يَميناً وشِمالاً
الحُجرَة خالية غير قيودٍ من حديد ,
وسلاسلُ عَظيمة محيطةٌ بعنقِ وأيدي وأرجلِ تيك النَّفْس .
تُحاولُ الحركة , فلا تَستَطِع .
تتمعَّن في مِعصَمها فترى الحديدَ قد شَقَّ وَادياً على مِعصَمِها النَّحيل !
ولا مَنجَى إلا لله .
ربِّ فُك أسرها وردها إليك رداً جميلاً .
1432/5/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق