2011/11/01

إفــراغ شُحنـة


وتُسيء الظن
و تَقدَحُ " كرامتي "
بأشيـاء حقيرة
لا أصـل لها !
حتـى /
اقتفى على أَثَرِها المُقتَفون

وخلَّفوني أَظُهُرهم ؛
وظنُّوا أنهم بذاك فائزون !
والحق نـاطِـقٌ مهما أُلجِم !


1432/6/15

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق