و وسط غياهب سماواتٍ مزدحمة
توجد فجوة خاليـة ؛
خاليـة تماماً !
يمتكلها قلبي
و قلبي وحده .
بالرغم من انعدام الحصون والقلاع على حدودها ؛
إلا أنه لا يستطيع أحدٌ الدخول .
حتى الأمير / القلب لم يستطع أن يدرك المعاني التي تكتنزها تحت سطح أرضها أبداً..
لم يعد لوجودها بُداً
ولا لحدوها حَداً
إلا أن يشاء الله
و لم تكن يوماً ما للتقبيل . !
1432/6/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق