2011/11/01

أبـرار "

أبـرار
هدوؤُكِ يأسُرُني
كلامُكِ أهيم و جِـدَّاً بِـه .

ألفَيتُكِ حُضناً أرتمي بِه ,
و بلحظات / تُزيحين عني أطناناً من الآلام
كنت أَحسِبُها تُرهِنُ الدُّهورَ لإمضَائِها !
أعترف بحقٍّ أنَّ /
هذا من فضل ربي لِيَبلُوَنِي
أأشكُر أم أكفُر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غنيٌّ كريم .

* أبـرار
أُحِبُّكِ وَ أَكثَر ..


1432/6/19

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق