أيُّ حُزنٍ يرسمني
في متاهات دروب الأنين !
رسَّامٌ أتقن رسمه بحذافيره ؛ وحاشاه دون ذلك .
هناك /
أبحث عن مرأى " جدتي "
حيث أنني -في ذات الوقت - لا أبحثها !
خشية أن يزداد حزناً إلى حزني .
" جدتي "
أتوق إليكِ حتى الثمالة .
شفاكِ الباري شفاءاً عاجلاً غير آجل
لا تقنطي أبداً
فالفرج قررريـب
قريبٌ جـداً -بإذن الله- .
1432/6/26
,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق