***
صرير الباب يُؤْذِن بأن الدِّسكرةَ ( مهجـورةٌ ) تماماً !
دخلت المجهولة أولاً فتبعتها الفتاة .
فاستقبلهما الجُرُذان , وخيوط العناكب المثقوبـة .
آآه . يا وَيحَ قلبي ! ما تلك ؟
تبدو مشيَّدةٌ من العصر الحجري
أرضها أخشابٌ هشَّة
سُقُفُها سُعُفٌ يعلوها تضارب خيوط العناكب
يميناً قشٌّ أيبس
شمالاً خُشُبٌ مسنَّدة
وعلى الجدران أرففٌ من الخشب المكسوِّ بالأَرَنْدَج
ولا غرابة إن وُجِد جماجم و رُفات هياكلٍ متهشِّمة . !
مشت المجهولة صَوب أحد الزوايـا ؛
وكان بها أكياسٌ سوداءٌ كبيرة
فقالت : آآ لقد نسيت . هنا في الحُجرةِ المجاورةِ يوجد فَردة كيس . سأذهب لإحضاره ,
وأنتِ انتظريني هنا . لن أتأخر .
قالت الفتاة: لحظة انتظري .
لكن لا فائدة !
فلقد انطلقت المجهولة تركض مُسرعـة , فتَبِعَتها الفتاة لتيك الحُجرة ؛
دخلتها , أدارت بعَينَيها ولا أحد فيها !
قالت بنفسها : إن لم تكن هنا فمن المؤكد يوجد مخرجٌ هنا .
أمعنت بنظرها لا شيء غير حيطانٌ مُبهَمَـة .
فعادت من حيثُ أتت .
ثم صرخـت : عـودي . أين ذهبتي أيتها الخائنـة ؟ !
ولا حياة لمن تُنادي ؛
لا حركة البتَّـة .
سكونٌ يُغلِّف المكان .
رَمَت بنفسها على القشِّ تبكي بحٌرقـة , مؤمنةً بالهلاك .
حتى غطَّى النوم مقلتَيها الغائرتَين .
فقالت : آآ لقد نسيت . هنا في الحُجرةِ المجاورةِ يوجد فَردة كيس . سأذهب لإحضاره ,
وأنتِ انتظريني هنا . لن أتأخر .
قالت الفتاة: لحظة انتظري .
لكن لا فائدة !
فلقد انطلقت المجهولة تركض مُسرعـة , فتَبِعَتها الفتاة لتيك الحُجرة ؛
دخلتها , أدارت بعَينَيها ولا أحد فيها !
قالت بنفسها : إن لم تكن هنا فمن المؤكد يوجد مخرجٌ هنا .
أمعنت بنظرها لا شيء غير حيطانٌ مُبهَمَـة .
فعادت من حيثُ أتت .
ثم صرخـت : عـودي . أين ذهبتي أيتها الخائنـة ؟ !
ولا حياة لمن تُنادي ؛
لا حركة البتَّـة .
سكونٌ يُغلِّف المكان .
رَمَت بنفسها على القشِّ تبكي بحٌرقـة , مؤمنةً بالهلاك .
حتى غطَّى النوم مقلتَيها الغائرتَين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق