للتَّو قد فُطِمتُ من الحياة !
أَتَأَوَّهُ آهه فَـ آهه فَـ آهه .
عَينَايَ غَائِرَة
عَنِيدة
تَأبَى أَن تَسفِكَ دَمعة
لِتَغسلَ وَلَو آهة وَاحِدة !
وَ تَظل رَافِضَة ,
رَافِضَة .
أَنصَبَتنِي وَ لا عُذرَ لَها !
أَرفَعُ رَأسي للسَّمـاء
وَهل هُناك غَيرُ اللهِ يَعلمُ بحالِك !
وَهل هُناك غَيرُ اللهِ يُزيلُ غمَّك بيقينٍ صادٌقٍ !
اللهُ أَرحَمُ من الأمِّ بولَدِها .
رَبِّ لا شَيء يُمكِنُني قَولُه
لا شيء !
أنتَ وَحدَك تَعلَمُ مَا بِي
مِن شَظَايا أَحرَقَتنِي
مِن ظُروفٍ قَسَت عَلَي
أَنتَ وَحدَكَ تَعلَم
فَفَرِّج عَنِّي يا ربي
قريباً عاجلاً .
* نَعم الآن اِمتَلأت عَينَيَّ بِالدَمع
بعدما أَحسَّت بِقُربِ الله وسَمَاعِه -سُبحانَه- شَكوَاي .
نقطة أنهي بها كلماتي فقط .
1432/5/30
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق