تَأتَأةُ
صَوتٍ
وصَدَاه يَعقُبُه
صَرصَرةُ مَصابيح
وصرار الليل يَئِن
نَبْحُ كلبٍ يُؤْذِن بانتشار ( الشيـاطين )
ليلةٌ مبهَمة
وتلميحاتٌ مُهدَت بالغموض .
وعلى سكةِ قطارٍ عوجاء /
فستانُ فتاة
وزهرةٌ ذابلة
وتذكرةُ سفرٍ مُمزقة
وفَردَةُ حِذَاء أصبحَت طعامَ فِئران
* / بقايا فتاة تَحكي قصةً تفيضُ خَبايا .
تُــــرى /
هل ما زالت هنالك قلوبٌ كما الجِثَّة هامدة ؛
لا تُتقن سِوى اللَّجف واللَّكم .
ودون أي مبرر !
صحيح أنهم ليس بالأيدي يلجفون ,
ولكنما اللِّسانُ اسْتَخْلَفه .
سُحقاً لهم و لأمثالهم !
جعلونا مُجرَّد { هَوَامِش }
و مُقدمةَ ضحايا انتِقامِهم
التي لا عِدَاء عليهم يَسبِقُها .
1432/5/14
وصَدَاه يَعقُبُه
صَرصَرةُ مَصابيح
وصرار الليل يَئِن
نَبْحُ كلبٍ يُؤْذِن بانتشار ( الشيـاطين )
ليلةٌ مبهَمة
وتلميحاتٌ مُهدَت بالغموض .
وعلى سكةِ قطارٍ عوجاء /
فستانُ فتاة
وزهرةٌ ذابلة
وتذكرةُ سفرٍ مُمزقة
وفَردَةُ حِذَاء أصبحَت طعامَ فِئران
* / بقايا فتاة تَحكي قصةً تفيضُ خَبايا .
تُــــرى /
هل ما زالت هنالك قلوبٌ كما الجِثَّة هامدة ؛
لا تُتقن سِوى اللَّجف واللَّكم .
ودون أي مبرر !
صحيح أنهم ليس بالأيدي يلجفون ,
ولكنما اللِّسانُ اسْتَخْلَفه .
سُحقاً لهم و لأمثالهم !
جعلونا مُجرَّد { هَوَامِش }
و مُقدمةَ ضحايا انتِقامِهم
التي لا عِدَاء عليهم يَسبِقُها .
1432/5/14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق