ماء وجهي جف
قلبي منقبضٌ
جسدي المنهك يتقوقس
كـفـى !
ما ذنبي لتفعلي بي كل هذا ؟ !
هل لأني أحبك ؟
وهل في حبي لكِ ذنبٌ يُعاقِب عليه القانون ؟
أم ماذا ؟
لا إجابـة كالعادة .
أُعذَّب كثيراً بهذا الصمت ؛
أتوق لرؤياكِ
وأبحث عنكِ
و كلما اقتربت منكِ نأَيت
خشية أن يحصل ما لا تُحمد عقباه !
رُحماك ربي ..
1432/6/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق