2011/11/01

صفحةٌ من تاريخي



اليـوم
و بعد صلاة العشاء ؛
نسائمٌ روحانية بسطت نفوذها على حيِّنا .
كم شعرت بأني بحاجة ماسَّة للهدوء ,
والإذعان لصوت القرآن يصدح من حناجرِ أطفالِ حيِّنا .
شعرتُ بِـ ( لا أفقه ) !
لا أفقه مالشعور الذي خالجني !
واستوطن على منابر الهدوء والسكينة فيّ .
ثم امتلأت عيني بالدمع الصادق الخاشع تبعاً لصوت الشيخ
الذي بدا وكأنه أمام الملك العلام وجهاً لوجـه
يسترسل بكلامه مُدارياً دمعه .
ثم بدؤوا بتكريم حِلَق القرآن التابعة لمسجدنا
وكُرِّم أخي !
أجل أخي
كم أنا فخورةٌ بـه
فخراً أعظم من لو كرموني أنا شخصياً .
سدد الرحمن خطاك ؛
و حفظ شيخنا والمسجد وحفظ ولاة أمورنا
وجعلنا أهل الله وخاصته .


1432/6/22

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق